وكذلك في الإنترنت وأي جرأة بعد هذا حتى اختلط الأمر لدى المرضى فاصبحوا لا يميزون الذى يرقى بالقرآن من الذى يرقى بالطلاسم والخرافات فوقعوا فريسة للمشعوذين والسحرة يا قوم اتقوا الله بمرضى المسلمين.
*سئل الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله - عن الاستعانة بالجن وقولهم: خذوه، انفروا به الخ، فقال في مجموع فتاويه: وهذه كلمات لا تجوز من ثلاثة أوجه مأخوذة من ظاهر هذه الألفاظ:-
( إحداها ) محبة ضرر هذا المسلم المطلوب أخذه وشرب دمه 0
( الثاني ) إنه طلب من الجن فيدخل في سؤال الغائبين الذي يشبه سؤال الأموات، وفيه رائحة من روائح الشرك 0
( الثالث ) تخويف الحاضر المقول في حقه ذلك، ولولا تغلب جانب التخويف مضافا إلى أنه قد لا يحب إصابة هذا الحاضر معه لألحق بالشركيات الحقيقية ) 0 ( فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم -1 / 114، 115 -( 51، 52 ) 0
سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبدالله بن باز عن حكم استخدام الجن من المسلمين في العلاج إذا لزم الأمر ؟
فأجاب - رحمه الله -: ( لا ينبغي للمريض استخدام الجن في العلاج ولا يسألهم، بل يسأل الأطباء المعروفين، وأما اللجوء إلى الجن فلا ؛ لأنه وسيلة إلى عبادتهم وتصديقهم، لأن في الجن من هو كافر ومن هو مسلم ومن هو مبتدع، ولا تعرف أحوالهم فلا ينبغي الاعتماد عليهم ولا يسألون، ولو تمثلوا لك، بل عليك أن تسأل أهل العلم والطب من الإنس. وقد ذم الله المشركين بقوله تعالى:( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) ، ( سورة الجن - الآية 6 ) 0
ولأنه وسيلة للاعتقاد فيهم والشرك، وهو وسيلة لطلب النفع منهم والاستعانة بهم، وذلك كله من الشرك ) 0 ( مجلة الدعوة - العدد 1602 ربيع الأول 1418 هـ - ص 34 ) 0