القسم الأول: أن يستعين بهم في أمور محرمة، فإن هذا محرم، كما لو استعان بهم على إيذاء الناس في أبدانهم أو أعراضهم أو أموالهم ونحو ذلك.
القسم الثاني: أن يستعين بهم في أمور مشروعة، فإن هذا مشروع ولا حرج فيه، كما لو استعان بهم في ما يتعلق بالدعوة إلى الله عز وجل ونحو ذلك.
القسم الثالث: أن يستعين بهم في أمور مباحة، كفقدان ضالة والبحث عنها فإنه مباح، وقد استدلوا على ذلك بأن الصحابة رضي الله تعالى عنهم، لما فقدوا عمر رضي الله تعالى عنه، كانت هناك امرأة لها رئيٌّ من الجن، فذهبوا إليها وأمروها أن تسأل هذا الجن عن مكان عمر، فأرشد إلى أنه يسم إبل الصدقة، هذا ذكره بعض العلماء رحمهم الله، كشيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله، لكن لا يستحب أن يقوم الناس بهذه الأمور؛ لأن غلبة الجهل وقلة العلم، جعلت الناس تتوسع في هذه الأمور حتى خرجوا عن الحدود الشرعية؛ لذا فلا بد عند الاستعانة بالجن الرجوع إلى أهل العلم، واستشارتهم في الاستعانة وكيفيتها وبم تكون ونحو ذلك،حتى لا يقع فيما حرَّم الله تعالى من الشرك وغيره.
وفى مجلة الدعوه عدد رقم 2479 يقول الكاتب وقد ظهر في الاونه الاخيره بعض القراء يقرئون على برميل ماء كبير وينفث فيه وبعد ذلك يملأ المرضى او قل إن شأت الضحايا
أوعيتهم، ناهيك عن القراءة المركزه وفى هذه الطريقه يقوم القارئ بالقراءة على الماء والزيت عدة مرات وهذه القراءة لها اجر خاص ومرتفع جدا وبعضهم يقرأ على العلب وهى مغلقه وذلك لكسب الوقت والجهد والمال الحرام، يقول الدكتور عبد الله السبيعى لا نستغرب إذا ظهر لنا من يقرأ على البحر لنسبح فبه فيذهب عنا كل العلل، وقد استخدم بعضهم جهاز الكمبيوتر في عيادته وذلك ليواكب عصر التطور والتكنولوجيا.
وبكل جراه أعلن أحدهم بالصحف الاعلانيه بالكويت انه على استعداد لقراءة الرقى الشرعية