10/ عند إقبال الليل روى أحمد (6145) وأبو داود (2604) والنسائي في الكبرى (7839) وصححه ابن خزيمة ( 2556) والحاكم 1/615 عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر فأقبل عليه الليل قال: «يا أرضُ ربّي ورَبّك الله أعوذ بالله مِن شرّك ومن شرّ ما خلق فيك ومن شر ما يَدِبّ عليك ومن أسد وأسْود ومن الحية والعقرب ومن ساكني البلد ووالد وما ولد» . قال الخطابي: قوله «ساكن البلد» هم الجن الذين هم سكان الأرض، والبلد من الأرض: ما كان مأوى الحيوان، وإن لم يكن فيه بناء ومنازل. قال: ويحتمل أن يكون المراد بالوالد: إبليس، وما ولد: الشياطين، هذا كلام الخطابي، والأسود: الشخص، فكل شخص يسمى أسود. الأذكار للنووي / 226 رياض الصالحين /197 المجموع 4/323
11/ عند النزول فقد رَوَتْ خَوْلة بنت حكيم رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « مَنْ نَزَلَ مَنْزِلًا ثُمَّ قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللّهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرُّهُ شَيْءٌ، حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذالِكَ» . ». أخرجه مسلم ( 6828) التامة: أي الخالية عن العيوب أو الوافية في دفع ما يتعوذ منه. عون المعبود 13/59 وهي الكاملة الشاملة الفاضلة وهي أسماؤه وصفاته وآيات كتبه. مرقاة المفاتيح 5/336 والفاضلة التي لا يدخلها نقص. شرح الزرقاني على الموطأ 4/340
12/ عند وسوسة الشيطان وتشكيكه