فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 22

وقال المباركفوري رحمه الله تعالى:" «أعوذ بكلمات الله التامة» أي الكاملة الشاملة الفاضلة وهي أسماؤه وصفاته وآيات كتبه «وعقابه» أي عذابه «شر عباده» من الظلم والمعصية ونحوهما «ومن همزات الشياطين» أي نزغاتهم وخطراتهم ووساوسهم وإلقائهم الفتنة والعقائد الفاسدة في القلب وهو تخصيص بعد تعميم «وأن يحضرون» بحذف الياء وإبقاء الكسرة دليلًا عليها أي ومن أن يحضروني في أموري كالصلاة وقراءة القرآن وغير ذلك لأنهم إنما يحضرون بسوء «فإنها» أي الهمزات «لن تضره» أي إذا دعا بهذا الدعاء وفيه دليل على أن الفزع إنما هو من الشيطان"ا.هـ تحفة الأحوذي 9/404 وانظر: عون المعبود 10/383 تنوير الحوالك 3/119 شرح الزرقاني على الموطأ 4/340 وقد سبق ذكر كلام ابن القيم رحمه الله تعالى .

7/ عند الرقية:

عَنِ ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أن رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان يُعَوِّذُ حَسَنًا وَحُسَيْنًا يقول ( أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ من كل شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كل عَيْنٍ لاَمَّةٍ ) وكان يقول: ( كان إِبْرَاهِيمُ أبي يُعَوِّذُ بِهِمَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ ) .رواه أحمد (2112) والنسائي في الكبرى ( 7726) وصححه الحاكم 3/183 وابن حبان (1012)

والهامَّة بتشديد الميم: وهي كل ذات سم يقتل كالحية وغيرها، والجمع: الهوام ، قالوا: وقد يقع الهوام على ما يدب من الحيوان وإن لم يقتلِ كالحشرات. ومنه حديث كعب بن عجرة رضي الله عنه «أيُؤذِيكَ هَوَامُّ رأسِكَ؟» أي: القمل، وأما العين اللاَّمَّةُ بتشديد الميم: وهي التي تصيب ما نظرت إليه بسوء. الأذكار للنووي /131 وانظر: فتح الباري 7/34 عمدة القاري 15/251 تحفة الأحوذي 6/179

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت