وقال ابن تيمية رحمه الله تعالى:"فإن الحش مع أنه مظنة النجاسة فإن الشياطين تحضره كما قال صلى الله عليه و سلم ( إن هذه الحشوش محتضرة ) و أمر عند دخولها بالتسمية و الاستعاذة من الشيطان الرجيم و كذلك الحمام فإنه مع أنه مظنة النجاسة فإنه بيت الشيطان كما جاء في الأثر الذي ذكرناه في الطهارة أن الشيطان قال: أي رب اجعل لي بيتا قال: بيتك الحمام . و هو محل للخبث و الملائكة لا تدخل بيتا فيه خبث"ا.هـ درء التعارض 4/455 وحديث الحشوش رواه أحمد (18926) وأبو داود (6) والنسائي في الكبرى ( 9807) وابن ماجه (309) من حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه وصححه الحاكم 1/298 وابن حبان (1604) أما الأثر الثاني ( بيتك الحمام ) فحديث ضعيف رواه الطبراني من حديث أبي أمامة رضي الله عنه قال الهيثمي رحمه الله تعالى:"رواه الطبراني، وفيه: علي بن يزيد الألهاني ، وهو ضعيف"ا.هـ مجمع الزوائد 8/221 فتح الباري 12/170 مرقاة المفاتيح 2/544
5/ عند نباح الكلاب، ونهيق الحمير
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمير من الليل فتعوذوا بالله من الشيطان الرجيم فإنها ترى ما لا ترون ) أحمد (13992) وصححه الحاكم 4/316 وابن حبان ( 5517) قال المناوي رحمه الله تعالى:"وحضور الشيطان مظنة الوسوسة والطغيان وعصيان الرحمن فناسب التعوذ لدفع ذلك"ا.هـ فيض القدير 1/381