الصفحة 18 من 28

ويتزامن غالبًا ضعف الحجاب من بعضهن مع بداية الاختلاط أثناء الدراسة في كلية الطب ، وأول خطوة في الاختلاط هي أن يتولى تدريس طالبات الطب رجل داخل القاعة.

وأصعب شيء تفعله طالبة الطب في السنة الرابعة هو طي عباءتها في الحقيبة عند دخولها في أول يوم للكلية المختلِطة والمستشفى التعليمي ، وهو أخطر قرار تتخذه طالبة الطب في سلم التسامح في الحجاب .

وحدثني عدد من الاستشاريين عن كثرة وجود العلاقات العاطفية ، والتي تبدأ بأعلى درجاتها في سنة الامتياز ، ونهاياتِها المشؤومة داخل المستشفيات وخارجها .

ومن الآثار السلبية للاختلاط: سلسلة طويلة من التحرش بالطبيبات ، والعاملات ، والمريضات كما أخبرني بذلك عدد من الاستشاريين ، والإداريين في مستشفيات مختلفة. و سمعت منهم قصصًا يتفطر لها قلب المؤمن . و ذكروا أن التحرشَ والاعتداء يكون غالبًا بأحد طريقين: طريقِ الابتزاز ويحصل مع العاملات في الميدان الطبي ، والثاني: الاستغفال ، ويحصل مع المرضى . أما التوافق والعلاقاتُ العاطفية فله حديث آخر .

? وهذه المجتمعات الغربية ، تئن بسبب كثرة حمل السفاح ، وكثرة الإجهاض ، والأرقام والدراسات لمعدل الاغتصاب والتحرش في الغرب لا تنقطع الصحف والمجلات عن ذكرها. كل ذلك بسبب الاختلاط .

وفي أحد التقارير السنوية لعدد الجريمة في الولايات المتحدة الأمريكية: أن عدد حالات الاغتصاب المبلغ عنها (180) مائة وثمانون حالةً يوميًا . علمًا بأن الحالات المبلغ عنها أقل من10% من الواقع الفعلي . حتى بلغ عندهم عدد المراكز الطبية لعلاج آثار الاغتصاب أكثر من (700) سبعِمِائةِ مركز لعلاج ضحايا الاغتصاب .

وجاء في التقرير أن (2740) ألفين وسبعَمائةٍ وأربعين مراهقة يحملن يوميًا من السفاح .

أما الوقوع في الزنا بالتراضي ، فهذا لا يذكره الغرب في هذه الدراسات ؛ لأنه لا يعتبر جريمة عندهم ، ولكن بدأ التحذير منه لأنه أعظمُ أسباب انتشار مرض الإيدز .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت