وان في الابتعاد عن هذه المواضع، السلامة من كثير من المتاعب، التي يمكن ان يقع فيها قائد السيارة. هذه جملة من الآداب التي ينبغي ان يتحلى بها قائد السيارة؛ لتتحقق بذلك المصلحة له وللمجتمع.
نتائج البحث
لقد توصلت من خلال هذا البحث إلى نتائج عدة، أبرزها ما يلي:
-ان الضوابط الشرعية تحكم جميع مجالات الحياة، بما فيها قيادة السيارة،
-لكي يشرع للمرء قيادة سيارة، يجب ان يكون القصد الذي من اجله وقع فعل القيادة مشروع.
-ان في الالتزام بإحكام السير حفظ النفس، والمال، وهما من المقاصد الخمسة التي أتت الشريعة لحفظها.
-إذا اقترنت القيادة بأمر محرم، فانها تكون غير جائزة شرعا.
-لا يشرع قيادة السيارات التي يمكن ان تلحق الضرر بالآخرين.
-ان السائق يضمن ما أتلفه، ولو لم يكن متعديا، ما لم يثبت عدم صحة نسبة المباشرة إليه.
-على المسلم ان يكون مرتبطا بالله تعالى في جميع أحواله، حتى عند قيادة السيارة، من خلال الأوراد المشروعة عند الركوب، وعند المصيبة، ونحو ذلك.
-من الأخلاق العالية التي ينبغي ان يتحلى بها السائقون: إزالة الضرر عن الطريق.
-على المسلم ان يحرض أثناء قيادته على توقير كبار السن، واحترامهم، ومنحهم العناية الخاصة التي تدل على الإكرام والتقدير.
-على المسلم ان يتواضع في سيره على الطريق، فلا يتكبر على احد.
-ان من حقوق الطريق على السائقين غض البصر، وستر ما ينكشف أمامه من العورات.
-على قائد السيارة ان يحذر من إيذاء المسلمين، سواء بصدور فعل أو قول مؤذ لهم.
-على قائد السيارة ان يتحلى بالصبر في مواجهة الأذى.
-على قائد السيارة ان يدفع بالتي هي أحسن، ويتحلى بالرفق والعفو، وعدم الغضب.
-ان يحب كل مسلم- أثناء قيادته - لإخوانه ما يحبه لنفسه - ويكره لهم ما يكره لنفسه
-على قائد السيارة ان يقرأ السلام على من يعرف، ومن لا يعرف، حال قيادته للسيارة.
-لعظم أهمية الوقت في الإسلام، فعلى المسلم إلا يقود سيارته ويتجول فيها في الطرقات، دون هدف أو غاية.
-على السائقين ان يتعاونوا فيما بينهم، حتى عند سيرهم في الطريق.
-ينبغي على قائد السيارة ان يتقي مواضع التهمة والريبة، صيانة لقلوب الناس من سوء الظن به، وألسنتهم من غيبته.
هذه جملة من القواعد والآداب الشرعية، متى ما التزمها قائدو السيارات، وجدوا السلامة في الطريق، هذا في الدنيا، أما في الآخرة فلهم الأجر عند الله تبارك وتعالى.