4-كانت له حلقة في مسجد رسول الله ( - صلى الله عليه وسلم - ) يؤخذ عنه العلم [1] .
5-له مواقف وأقوال يلحظ فيها فقهه وعلمه ( - رضي الله عنه - ) ، ومن ذلك: موقفه من خروج الحسين [2] ( - رضي الله عنه - ) إلى الكوفة ونصحه في ذلك [3] ، واشتراطه ركبان البعير لما باعه للنبي ( - صلى الله عليه وسلم - ) [4] ، وقوله لأبي الشعثاء [5] :
(1) انظر: الإصابة (1 / 434) .
(2) الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو عبد الله سبط رسول الله ( - صلى الله عليه وسلم - ) وريحانته كان أصغر من أخيه الحسن بسنة، وهما سيدا شباب أهل الجنة، ولد سنة أربع من الهجرة، واستشهد يوم عاشوراء سنة ستين، وعمره ست وخمسون.
انظر: الطبقات لخليفة (ص: 5) ، والاستيعاب بمعرفة الأصحاب (1/395) ، والإصابة في تمييز الصحابة (2/76) .
(3) سيأتي ذكر ذلك قريبًا في الكلام عن موقفه ( - رضي الله عنه - ) من الفتن.
(4) أخرج البخاري في صحيحه (ك: الشروط، ب: إذا اشترط البائع ظهر الدابة إلى مكان جاز) (2/968) (ح رقم: 2569) ، ومسلم في صحيحه (ك: المساقاة، ب: بيع البعير واستثناء ركوبه) (3/1221) (ح رقم: 715) عن جابر ( - رضي الله عنه - ) : ( أنه كان يسير على جمل له قد أعيا، فمر النبي( - صلى الله عليه وسلم - ) ، فضربه فدعا له، فسار بسير ليس يسير مثله، ثم قال:"بعنيه بوقية"، قلت: لا، ثم قال: بعنيه بوقية، فبعته، فاستثنيت حملانه إلى أهلي...).
(5) أبو الشعثاء: جابر بن زيد الأزدي البصري، صاحب ابن عباس، ومفتي أهل البصرة قال ابن عباس رضي الله عنهما: لو أن أهل البصرة نزلوا على قول جابر بن زيد لأوسعهم علما عما في كتاب الله. مات -رحمه الله- سنة ثلاث وتسعين.
انظر: مشاهير الأمصار (ص: 89) ، وتهذيب الكمال (4/434) ، وتذكرة الحفاظ (1/72) .