الصفحة 38 من 489

-رحمه الله - في ترجمته:"الإمام الكبير المجتهد الحافظ صاحب رسول الله ( - صلى الله عليه وسلم - ) أبو عبد الله وأبو عبد الرحمن الأنصاري الخزرجي السلمي المدني الفقيه" [1] .

وكذا وصفه غير واحد من أهل العلم بالفقه وكثرة العلم [2] ، ولذا كان مفتي المدينة في زمانه، وقد تفرد بالفتيا بعد ابن عمر [3] رضي الله عنهما [4] ، وهو معدود من المتوسطين من مفتي الصحابة [5] ، وقد بلغت أقواله وفتاويه التي نقلها الإمام ابن قدامة [6]

(1) سير أعلام النبلاء (3 / 189) .

(2) انظر تذكرة الحفاظ (1 / 43) ، والتعديل والتجريح (1 / 455) ، والعبر في خبر من غبر (1 /89) ، وشذرات الذهب (1 / 84) .

(3) ابن عمر: عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، أبو عبد الرحمن أسلم قديما وهاجر مع أبيه استصغر يوم أحد، وشهد الخندق. من أشد الصحابة تمسكا بالسنة. مات ( - رضي الله عنه - ) سنة ثلاث وسبعين.

انظر: الطبقات الكبرى (4/142) ، ومشاهير الأمصار (ص: 16) ، والإصابة في تمييز الصحابة (4/181) .

(4) سير أعلام النبلاء (3 / 190) .

(5) والمتوسطون في الفتوى من الصحابة ثلاثة عشر وهم: أبو بكر، وعثمان بن عفان، وأم سلمة، وجابر بن عبد الله، وأبو هريرة، وأنس بن مالك، وأبو سعيد الخدري، ومعاذ بن جبل، وأبو موسى الأشعري، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن الزبير، وسعد بن أبي وقاص، وسلمان الفارسي.

انظر: أعلام الموقعين (1/12) . ولعل السبب في توسط جابر ( - رضي الله عنه - ) اشتهار ابن عمر وابن عباس -رضي الله عنهما- بالفتيا وهما من معاصريه، وانشغاله أيضا بأمور العامة فقد عرفه عمر على قومه كما سبق -والله أعلم.

(6) الإمام ابن قدامة: عبد الله بن أحمد بن محمد موفق الدين المقدسي أبو محمد الفقيه الحنبلي صاحب التصانيف، ومن أشهرها كتابه"المغني". مات -رحمه الله- سنة عشرين وستمائة.

انظر: العبر في خبر من غبر (5/79) ، وسير أعلام النبلاء (22/166) ، وشذرات الذهب (3/98) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت