ووصفه بالتدليس مؤثر في غير من أكثر عنهم، فإن المدلس إذا روى عمن أكثر عنه قبلت روايته، ولو لم يصرح بالسماع لانتفاء السبب الباعث على التدليس، وعبد المجيد قد أكثر جدًا من الرواية عن ابن جريج، بل هو من أعلم الناس به - كما تقدم - فتحمل عنعنته على السماع [1] .
ابن جريج: عبد الملك بن عبد العزيز، ثقة يدلس ويرسل [2] .
أبو الزبير: محمد بن مسلم الأسدي، اختلف فيه العلماء والذي يظهر أن حديثه عن جابر ( - رضي الله عنه - ) صحيح [3] .
± درجة الإسناد:
ضعيف، فيه ابن جريج مدلس ولم يصرح بالسماع.
± تخريج الأثر والحكم عليه:
أخرجه الشافعي كما سبق، وعبد الرزاق [4] كلاهما من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير عن جابر ( - رضي الله عنه - ) به.
وقد صرح ابن جريج بالسماع عند عبد الرزاق، وتابع ابن جريج في الرواية عن أبي الزبير جماعة منهم:
سفيان الثوري أخرج طريقه عبد الرزاق في مصنفه [5] ، وابن أبي شيبة في مصنفه [6] ، وابن أبي ليلى [7] ،
(1) انظر: ميزان الاعتدال (2 / 224) ، وضوابط الجرح والتعديل لـ د / عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم العبد اللطيف رحمه الله (ص: 123 - 124) .
(2) تقدمت ترجمته في الأثر رقم (5) .
(3) تقدمت ترجمته في الأثر رقم (3) .
(4) مصنف عبد الرزاق (ك: الطلاق، ب: النفقة للمتوفى عنها) (7 / 38) (رقم الأثر:12085) .
(5) مصنف عبد الرزاق (ك: الطلاق، ب: النفقة للمتوفى عنها) (7 / 38) (رقم الأثر: 12085) .
(6) مصنف ابن أبي شيبة (4 / 165) (أثر رقم: 18977) .
(7) ابن أبي ليلي: عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري المدني إمام حافظ. مات -رحمه الله- في وقعة الجماجم سنة ست وثمانين.
انظر: تقريب التهذيب (ص: 349) ، وتهذيب التهذيب (6/234) ، والكاشف (1/641) .