الصفحة 25 من 180

هيا لنتحرك جميعًا لدين الله عز وجل

أخاطبك أنت - أيها الداعية الحبيب - يا من يحترق قلبك على واقع أمتك الجريحة أخاطبك لتنشط في دعوتك لتبذل أقصى الطاقة في مهمتك لتجعل الدعوة هَّمك بالليل والنهار وفكرك في النوم واليقظة وشغلك بالسر والعلن

وأخاطبك أنت - أيها المسلم الغيور - يا من يعتصر قلبه حزنًا على حال أمته التى هانت اعلم أنك تتمنى أن لو كلفت بعمل أى شئ فأصغ سمعك، وأحضر ذهنك، واستجمع همتك لتتعرف على دورك ومهمتك لأن الدعوة إلى الله عز وجل بضوابطها الشرعية وقواعدها المرعية إن كانت مهمة الدعاة الذين توفرت لديهم الأهلية العلمية فإن المسلم أيضًا له دعوة فإن لم يكن بلسانك العذب الرقيق وبكلامك السهل البسيط فبسلوكك الإسلامى الكريم فنحن الآن في أمس الحاجة إلى أن نحول الإسلام إلى واقع إلى منهج حياة بل إن أعظم وأجل خدمة نقدمها اليوم للإسلام هى أن ننتقل من صورة الإسلام إلى حقيقة الإسلام خاصة ونحن نعيش زمانًا أصبح يُحكم فيه على الإسلام كدين من خلال الواقع العملى المر للمسلمين!!

وإن كنت - أخى المسلم الحبيب - ممن رزقه الله مالًا فاجعل جزءًا من هذه المال للدعوة للمساهمة في أعباء الدعاة والدعوة بطبع كتاب أو بإرسال بعض الدعاة المخلصين إلى أى بلدٍ من بلدان العالم للدعوة والبلاغ فإن الأموال تنفق بسخاء رهيب على"المنصرين"فى جميع أنحاء العالم لتنشيطهم في دعوتهم للصد عن سبيل الله في الوقت الذى تنفق فيه الملايين من أموال المسلمين في الباطل والحرام أو إن شئت فقل للصد أيضًا عن دين الله عز وجل!! فمن للدعوة والدعاة إلى الحق؟!

وأخيرًا - أخى الكريم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت