يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهِ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ"رواه البخاري وأحمد ، يعني ملايين الأضعاف ."
قال تعالي:"وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ"والشكر هو الاعتراف بالنعمة والثناء علي الله بها والإنفاق منها في سبيله .أما الزيادة من الله تعالي فهي واسعة: زيادة في النعمة ، وزيادة التوفيق في شكرها ، وزيادة الحياة الطيبة بها"من صلاح البال ، وسكينة النفس وطمأنينة القلب ، والرضى والقناعة مع الأيمان بالقدر وأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن". أما كفر النعمة فعذاب الله شديد في الدنيا والآخرة ، ومن أمثلة عذاب الدنيا ما يلي:
* الحرمان من الحياة الطيبة ، وإحلال المعيشة الضنك محلها .
* ذهاب النعمة أو حشوها بالأنكاد والمنغصات .
* محق البركة فيها فلا تستعمل في شيء إلا كان وبالًا عليه ، فتتسلط عليه امرأته ويصير ولده عدو له ، أو يضيع بالمخدرات والعلاقات النسائية وغير ذلك ، أو يقع في خلطة محترفي الإجرام والنصب ثم يتسلطون عليه ويذيقونه من القهر والذل ألوانًا تنتهي به إلي حياة السجون وآلاف الأنواع من العذاب التي نراها في دنيا البخلاء الذين يكنزون الذهب والفضة والأموال ، ولا ينفقونها في سبيل الله .
قال تعالي:"وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ"وفي الحديث (1)
(1) حديث"ما من يوم يصبح …"متفق عليه عن أبي هريرة .