الصفحة 9 من 24

الدليل الرابع:

عن علي بن الحسين عن أبيه أن فاطمة بنت النبي - رضي الله عنها كانت تزور قبر عمها حمزة بن عبد المطلب - كل جمعة فتصلي وتبكي عنده [1] .

الدليل الخامس:

عن عبد الله بن أبي مليكة قال: توفي عبد الرحمن بن أبي بكر - بحبشي قال: فحمل إلى مكة فدفن فيها فلما قدمت عائشة أتت قبر عبد الرحمن بن أبي بكر فقالت: وكنا كندماني جذيمة حقبة من الدهر حتى قيل لن يتصدعا

فلما تفرقنا كأني ومالكًا لطول اجتماع لم نبت ليلة معا.

ثم قالت: والله لو حضرتك ما دفنت إلا حيث مت ولو شهدتك ما زرتك [2]

(1) أخرجه عبد الرزاق رقم (6713) 3/ 572، والحاكم رقم (1396) 1/ 533، ورقم (4319) 3/ 30 وقال: ه: ذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، رواته عن آخرهم ثقات، والبيهقي في السنن الكبرى رقم (7000) 4/ 78، وابن شبة في أخبار المدينة رقم (382) 1/ 86، وابن عبد البر في التمهيد 3/ 234، وفي الاستذكار 5/ 235، وذكره الحافظ ابن حجر في التلخيص 2/ 137، وابن الملقن في تحفة المحتاج رقم (892) 2/ 31.

(2) صحيح: أخرجه الترمذي في كتاب الجنائز، باب ما جاء في الرخصة في زيارة القبور رقم (1055) 3/ 371، وابن أبي شيبة رقم (11811) 3/ 29، وذكره ابن الملقن في تحفة المحتاج رقم (895) 2/ 34 - 35، والفاكهي في أخبار مكة رقم (2512) / 204 - 205، والهيثمي في مجمع الزوائد 3/ 60 وقال: رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي رقم (1055) 3/ 371، وفي مشكاة المصابيح رقم (1718) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت