الدليل الثالث:
عن عبد الله بن عمرو بن العاص - أن رسول الله - أبصر امرأة منصرفة من جنازة فسألها من أين جئت؟ فقالت: من تعزية أهل هذا الميت فقال رسول الله: لعلك بلغت معهم الكدى قالت: معاذ الله أن أكون بلغتها وقد سمعتك تذكر في ذلك ما تذكر فقال: لو بلغتها معهم ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك [1] .
الدليل الرابع:
عن أم عطية رضي الله عنها قالت: نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا [2] .
الدليل الخامس:
(1) ضعيف: أخرجه أبو داوود في كتاب الجنائز، باب في التعزية رقم (3123) 3/ 192، والنسائي في السنن الصغرى في كتاب الجنائز، باب النعي رقم (1879) 4/ 27، وفي السنن الكبرى رقم (2007) 1/ص616، وأحمد رقم (6574) 2/ 168، ... ورقم (7082) 2/ 223، وابن حبان رقم (3177) 7/ 450 - 451، والبزار رقم (2440) 6/ 415، والحاكم وصححه رقم (1382 - 1383) 1/ 529، والبيهقي في السنن الكبرى رقم (6995) 4/ 77، ورقم (6882) 4/ 60، والذهبي في ميزان الاعتدال في ترجمة ربيعة بن سيف المعافري رقم (2754) 3/ 67، وذكره ابن الملقن في تحفة المحتاج رقم (832) 1/ 616، وضعفه الألباني في ضعيف سنن أبي داوود رقم (3123) 3/ 192، وفي ضعيف سنن النسائي رقم (1879) 4/ 27، وفي الرد المفحم ص 108 - 109
(2) صحيح: أخرجه البخاري في كتاب الجنائز، باب اتباع النساء الجنائز رقم (1278) 1/ 394، وفي كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب نهي النبي - على التحريم إلا ما تعرف إباحته 4/ 375، ومسلم في كتاب الجنائز، باب نهي النساء عن اتباع الجنائز رقم (938) 2/ 646