الصفحة 12 من 24

الدارقطني وغير هؤلاء ولكنه لم ينقل عن أحد منهم أنه شد الرحل لذلك إلا عن بلال لأنه روى عنه أنه رأى النبي - وهو بداريًا يقول له ما هذه الجفوة يا بلال أما آن لك أن تزورني روى ذلك ابن عساكر [1] .

وقال النووي: اعلم أن زيارة قبر رسول الله - من أهم القربات وأنجح المساعي [2] .

وقال الحافظ ابن حجر: الإجماع على مشروعية زيارة قبر النبي - وما نقل عن مالك أنه كره أن يقول: زرت قبر النبي - وقد أجاب عنه المحققون من أصحابه بأنه كره اللفظ أدبًا لا أصل الزيارة فإنها من أفضل الأعمال وأجل القربات الموصلة إلى ذي الجلال وأن مشروعيتها محل إجماع بلا نزاع والله الهادي إلى الصواب [3] .

استدل أصحاب القول الثاني بما يأتي:

الدليل الأول:

عن أبي هريرة - أن رسول الله - لعن زوارات القبور [4] .

(1) انظر: نيل الأوطار 5/ 180.

(2) انظر: المجموع 8/ 201 - 203.

(3) انظر: فتح الباري 3/ 65 - 66، ونيل الأوطار 5/ 181.

(4) صحيح: أخرجه الترمذي في كتاب الجنائز، باب ما جاء في كراهية زيارة القبور للنساء رقم (1056) 3/ 371 وقال: وفي الباب عن ابن عباس وحسان بن ثابت، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجة في كتاب الجنائز، باب ما جاء في النهي عن زيارة النساء القبور رقم (1574 - 1576) 1/ 502، وأحمد رقم (15695) 3/ 442، ورقم (8430، 8433) 2/ 337، ورقم (8655) 2/ 356، والطيالسي رقم (2358) ص 311، ورقم (2733) ص 357، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني رقم (2071) 4/ 101، وأبو يعلى رقم (5908) 10/ 314، والطبراني في الكبير رقم (3591 - 3592) 4/ 42، والحاكم رقم (1385) 1/ 530، والبيهقي في السنن الكبرى رقم (6996 - 6998) 4/ 78، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 34/ 289، وابن عبد البر في التمهيد 3/ 234، وابن قانع في معجم الصحابة رقم (226) 1/ 199، والمزي في تهذيب الكمال رقم (5307) 25/ 407، 17/ 65، وحسنه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة رقم (157 - 1576) 1/ 502، وصحيح سنن الترمذي رقم (1056) 3/ 371، وفي صحيح الجامع رقم (5109) ، وفي إرواء الغليل رقم (774) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت