فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 20

والاستشفاء بترابها [1] ، وثمرتها [2] ، وما قارب مائة مما لا حصر له فيه.

ولا شك في أن الفضائل الخاصة: لا تحدث في الأمور العامة على تقدير وجودها في الجهتين. وبالجملة: فرأيي الوقف لاسترسال الخوض في عدمه، لما لايليق بجلالتهما، كما علمته من مقامة الزرندي في المفاضلة. وهما اتفاقًا أفضل من سائر البلاد ويليهما بيت المقدس [3] .

(1) عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا اشتكى الإنسان الشيء منه قال بأصبعه هكذا ثم رفعها"بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا ليشفى به سقيمنا بإذن ربنا". رواه البخاري (كتاب الطب -باب رقية النبي - صلى الله عليه وسلم - 7/133/رقم5745) ، ومسلم (كتاب الطب - باب استحباب الرقية من العين-4/1124/رقم 54) واللفظ له وقوله - صلى الله عليه وسلم -:"تربة أرضنا"قال جمهور العلماء المراد بها جملة الأرض، وقيل: أرض المدينة خاصة لبركتها. انظر شرح صحيح مسلم للنووي (14/184) .

(2) عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"في عجوة العالية شفاء". رواه مسلم (كتاب الأشربة -باب فضل تمر المدينة -3/1618/رقم156) .

(3) عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجد الحرام ومسجد الأقصى ومسجدي هذا". رواه البخاري (كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة -باب مسجد بيت المقدس -2/61/ رقم 1197) ، ومسلم (كتاب الحج -باب سفر المرأة مع محرم إلى حج وغيره -2/975/رقم 415) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت