العلامة أبو عبد الله محمد بن الصائغ. (1)
الشيخ أبو محمد عبد الرحمن بن البغدادي. (2)
(1) الشيخ الإمام العلامة شمس الدين ، ولد بالقاهرة سنة 704هـ ، وقرأ القراءات إفرادًا وجمعًا للسبعة والعشرة ، مهر في العلوم ودقق وتقدم في الأدب ، وبالجملة لم يكن في زمنه حنفي أجمع للعلوم منه ولا أحسن ذهنًا وتدقيقًا وفهمًا وتقريرًا وأدبًا ، وتصدر للعربية والإقراء بالجامع الأموي ، يقول ابن الجزري: (( فقرأت عليه ، فلما أن ختمت عليه الختمة الثانية وكتب لي الإجازة بخطه سألته أن يذهب إلى شيخنا جمال الدين عبد الرحيم الأسنوي شيخ الشافعية فذهب إليه وهو بالمدرسة الناصرية من القاهرة فأشهده وما كان شيخنا الأسنوي يعلم أني أقرأ القراءات فقال له والقراءات أيضًا فقال وغيرها من العلوم ثم قال بحضوري: يا سيدي ادع الله أن يطيل عمره فقال ما رأينا شخصًا ذكيًا مثل هذا الشاب يكون عمره طويلًا فرفعا أيديهما وأنا أنظر ودعيا لي بطول العمر وقد استجاب الله تعالى منهما ولله الحمد فلا أعلم أحدًا اليوم هو على وجه الأرض يروي عنهما غيري فرحمهما الله تعالى ) )، توفي سنة 776هـ."غاية النهاية برقم:3037"
(2) الشيخ الإمام العالم العلامة، ولد سنة 702هـ ، وقرأ بالروايات الكثيرة ، وبرع في الفن وأخذ العربية والفقه عن ابن عدلان ، وشرح الشاطبية شرحين واختصر البحر المحيط في التفسير لأبي حيان ، ونظم غاية الإحسان في النحو له وقرأه عليه وكتب له خطه عليه ، وانتهت إليه مشيخة الإقراء بالديار المصري مع الصيانة والخير والانقطاع عن الناس ، توفي سنة 781هـ."غاية النهاية برقم: 1494"