حدَّث عنه: النسائي، والبغويّ، وأبو عَوَانة، وأحمد القطيعي، وسليمان الطبراني، وقاسم بن أصبغ، والنَّجاد، وابن الصَّواف، وغيرهم.
قال عباس الدوريّ:
"كنت يومًا عند أبي عبدالله أحمد بن حنبل، فدخل علينا عبدالله ابنه، فقال لي أحمد: يا عبَّاس إنَّ أبا عبدالرحمن - يعني: عبدالله - قد وعى علمًا كثيرًا".
وقال أبو الحسين بن المنادي:
"وما زلنا نرى أكابر شيوخنا يشهدون له بمعرفة الرجال وعلل الحديث، والأسماء والكنى، والمواظبة على طلب الحديث في العراق وغيرها، ويذكرون عن أسلافهم الإقرار بذلك، حتى أنَّ بعضهم أسرف في تقريظه إياه بالمعرفة وزيادة السماع للحديث على أبيه".
وقال ابن أبي حاتم:
"وكتب إليَّ بمسائل أبيه وبعلل الحديث، وكان صدوقًا ثقة".
وقال ابن الصوَّاف: قال عبدالله بن أحمد: (( كل شيء أقول: قال أبي، فقد سمعته مرَّتين وثلاثة، وأقله مرة ) ).
وقال الإمام النَّسائي: (( ثقة ) ).
وقال بدر بن أبي بدر البغداديّ: (( عبدالله بن أحمد جِهْبذ بن جِهبذ ) ).
وقال أبو بكر الخلال: (( كان عبدالله رجلًا صالحًا صادق اللهجة كثير الحياء ) ).
وقال السلمي: سألتُ الدارقطني عن عبدالله بن أحمد بن حنبل وحنبل بن إسحاق فقال: (( ثقتان نبيلان ) ).
وقال الخطيب البغداديّ: (( وكان ثقةً ثبتًا فهمًا ) ).
وقال الذهبي:
"كان صيِّنًا ديِّنًا، صاحب حديث واتباع وبصرٍ بالرجال، لم يدخل في غير الحديث".
ثانيًا: أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي:
سمع من: عبدالله بن أحمد بن حنبل، وبشر بن موسى، وأحمد بن عليّ الآبَّار، وإبراهيم الحربيّ، وإدريس الحدَّاد، وعبدالله الطيالسيّ، وجعفر الفريابي، وغيرهم.
وروى عنه: الدارقطني، وابن شاهين، وأبو نُعيم الأصبهاني، وابن رزقويه، والحاكم، والبرقاني، والحسن الخلال، وابن المذْهب، وبُشرى الفاتِني، وغيرهم.
ولد سنة: أربع وسبعين ومائتين، ومات سنة: ثمانٍ وستين وثلاث مائة.
قال القطيعي: