ج) في مجال التثقيف يجب على القائد أن يهتم بالعمل السياسي في الفريق إلى جانب العمل العسكري، وان ينمي نوعية الفريق في الاتجاهين.
والجدير بالذكر أن القائد لا يجب عليه إلزامًا المشاركة في جميع العمليات، بل إن دوره الرئيسي هو الإشراف والإرشاد والمراقبة].
بدون قائد كفؤ لا يكون قابلًا للنمو بل يسبب كارثة في نهاية الأمر ولذلك إذا لم يتوفر عندنا الشخص المناسب للقيادة، يجب أن نمتنع عن تأسيس الفريق. وفي هذه الحالات يجب أن يصرف الأفراد إلى إنجاز أعمال عادية ومسؤوليات مختلفة إلى أن نوفق في تربية قائد جديد وكفؤ وعندها نستفيد منه في تأسيس فريق.
د) قائد الفريق يكون على اتصال مباشر بالقيادة المركزية للمنظمة كما أنه من الممكن أن يتولى أعضاء قيادة التنظيم المركزية قيادة الفريق.
ه) ويعيش أعضاء الفريق في دار تسمى دار الفريق وإضافة إلى ذلك يكون لكل واحد من الأعضاء غرفة لا يعرف أحد عنوانها غيره. وفي حالة عدم وجود إمكانية لتجمع أفراد الفريق الواحد في بيت واحد يستفاد من بيت لشخصين.
و) والحياة الجماعية في بيوت خاصة للفريق تمكن الأعضاء من الوقوف على معنويات بعضهم البعض بشكل أفضل. الأمر الذي يؤدي إلى رفع درجة نجاحهم في العمل.
ز) يجب على الأعضاء أن يكونوا مسلحين بالمسدسات والقنابل اليدوية ويجب أن يكون في بيت الفريق على الأقل رشاش واحد وقدر كاف من القنابل اليدوية وقنابل (مولوتوف) .
وينبغي الانتباه في هذه الحالة إلى أننا لا ننظر إلى القضية بشكل مطلق فما يقال هنا عن الظروف والمعدات الضرورية لتواجد ونشاط أي فريق. مثلًا وجود قادة متمرسين أو دار الفريق التي يعيش فيها أربعة أشخاص أو وجود مسدسات وقنابل يدوية ورشاشة يجب أن تعالج بنحو مشروط وأخذ المحاذير والموانع الجدية الموجودة بعين الاعتبار.
فهذه الشروط تعين الظروف العامة والحد المثالي للفريق العسكري. كما أنه من الضروري أن ننتبه إلى أنه من أجل الوصول إلى هذه المرحلة يجب على الفريق - أو أساسًا أي جهاز متطور آخر - أن يجتاز المراحل الأدنى والأشكال الأخرى الأكثر بساطة وكمثال لا يمكن أن نعتبر تنظيم الفريق غير ممكن أساسًا بسبب