فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 17

فى الأخوه قراءت مثل هذه الأموروحرصت على متابعه السنه مازال الأمر شاسع تحقيق التوازن في جوانب العلم ليس أن الإنسان يتقن جانب من العلوم فيعتبر نفسه موقوفًا على هذا الجانب ولا يفعل غيره فيحصل خلل كبير جدًا وربما ترأس فيه سريعًا فضلًا على أن يكون مهملًا له.

(2) أمر العمل:- أما جانب العمل فلابد من تحقيق التوازن بين العمل لا أقول عمل الدنيا ولو قلت ذلك فإنه هو بالإصطلاح المعاصرالعمل الدنيوى والأخروى فلابد أن يكون عمل الدنيا هو في طلب الآخره أى أن عمل الدنيا تحقيق أن الإنسان ينظم ما يحتاجه لابد أن يكون لك توازن بين عمل الدنيا وعمل الآخره بمعنى لا يمكن أن يكون الإنسان حمارًا بالنهار وجيفه بالليل لا يمكن أن يكون عمل الإنسان مجرد أنه يؤدى وظائف كلها في نهايه الأمر بساعات طويله تمنع أن يؤدى عمل الآخره وتمنع أن يكون هناك هذا التوازن وبالتأكيد لا يعنى ذلك أننا لا يمكن أن نعمل عمل الآخره إلا إذا تفرغنا وتركنا عمل الدنيا لن يقع ذلك لابد من تحقيق التوازن لابد من مطعم ومشرب وملبس أعلم ذلك يقينًا ولكن نريد تحقيق التوازن. التوازن في قضيه العمل أننا بالفعل لابد أن نقسم الأوقات الأخوه يشتكون في أن الطالب مثلًا يؤجل دائمًا أنه آلآن مذاكره أزمه التوازن في العمل مشكله عويصه إما الأخ يهمل تمامًا مذاكرته بدعوى أنه ينشغل بالعلم أو بالعمل أو بغير ذلك من العمل الإسلامى أو أنه ينشغل بالمذاكره ويترك العلم ويترك العمل الأخروى ويترك الدعوه ويترك كل شىء لأنه مشغول وهكذاعندما ينشغل بما هو أكثر بالعمل

عندما يخرج إلى مجال العمل هذا كله العمل الدنيوى نجد عدم توازن فيؤدى إلى الخلل بالتأكيد ويؤدى إلى إما يكون الإنسان عاله على غيره يسئل الناس ويتكففهم أو أن يكون مفرطًا في طاعه الله عز وجل. وما الحل وماذا نفعل ومن يتقى الله يجعل له مخرجًا فعلًا تقوى الله عز وجل وإرادة وجه الله تفريغ الهم إراده واحده صدق مع الله عز وجل. قال الله عز وجل كما في الحديث القدسى (( يا بن آدم تفرغ لعبادتى أملأ قلبك غنى وأملأ يديك رزقًا يا بن آدم لا تباعد منى أملأ قلبك فقرًا وأملأ يديك شغلًا ) )طبيعه الأعمال المستهلكه للإنسان فعلًا ثمره من ثمرات تسلط الأعداء ثمره من غلبه مناهج الشيطان أن الأعمال تكون إن الإنسان إما أن يعمل ليل نهار ونسئل الله العفو والعافيه وإما أن لا يجد ما يحتاجه لكن بالتأكيد أن المخرج أن الإنسان يفرغ همه إلى الله ويلجأ إلى الله عز وجل ويتضرع إلى الله سبحانه وتعالى وتكون همته تحقيق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت