وفرض عين على من ُطلقت أن تتعلم فقه الطلاق وفرض عين على من تزوج يتعلم علم الزواج وفرض عين على من تزوجت تتعلم فقه الزواج وفرض عين على كل من تاجر 'شارك ' ضارب أن يتعلم ذلك تحقيق التوازن هذا أصبح نادرًا جدًا في وسط الملتزمين وأصبح الإلتزام كما ذكرنا من قبل يتوقف عند هيئه عند نقاط معينه يصبح الشخص ملتزمًا بالحصول عليها في أن الأخ يلتحى ويرتدى القميص ويذهب إلى مساجد الأخوه في الأخت أن تتنقب وأن تتواجد في بعض الدروس وأكثرذلك لمجرد مجالسه أخواتها والسمر معهن وعدم الألتفات إلى الدرس في الأغلب إلا من رحم الله سبحانه وتعالى إذا أردنا ان نقول مسئله مسئله نتعلمها ولو حتى ثلاثة أشهر يكون هناك إلتزام صعب جدًا نعم الناس يتحملون ساعه أوساعتين وعلى آخر الساعه الثانيه يكونوا قد قالوا متى ينتهوا ويكفى هذا نسئل الله العفو والعافيه أما أن يكون هناك مواظبه فالغرض المقصود أن نضع أيدينا على مواطن الدآء نحن نريد أن يكون إلتزامنا بالعلم كما ذكرت فيه شموليه تحقيق التوازن في العلم نريد أن نتعلم ما يلزمنا ونتعلم الأخلاق الواجبه نتعلم عندما نقول صله الأرحام والله دروس في غايه الأهميه عندما نتعلم نقول بر الوالدين أحكام شرعيه عمليه يتكلم عنها العلماء في بطون الكتب لا تصل إليها أعين القارئين ولا ألسنه المتكلمين لا يكاد يدرسها أحد وعندما نبحثها نجد تحصين فعلا للإنسان من أن يقع في الحرام والمنكر والمخالفه الشرعيه وتفصيل دقيق لما يلزمه أن يعمله مع والديه وأقاربه وجيرانه وحدود جميله جدًا ورائعه ولكن كم مره أنا حتى وصلت إليها وقرأتها على إخوانى نقول مرتين لأن المواظبه ثلا ث مرات أربع بالكاد فضلًا عن من سمعها ممن واظب على الحلقه من أولها إلى آخرها أقول لكم من واظب معى من أول الكتاب إلى أن وصلنا إلى باب البر والصله أقول صفر لا يوجد أحد أنا الذى واظبت لأننى أحضر أما إخوانى فالمجلس فيه عدد كبير من الحاضرين المجلس ما أنقطع أبدًا ولكن الذى بدأ ليس الذى أنتهى الذى بدأ ظل مواظبًا مده ثم رحل والذى أتى في النصف هو الذى أكمل معى نصف الكتاب مثلًا ولا أجد أحدًا واظب من أول الكتاب إلى أخره إلا واحد أو إثنين ولم يواظب بالكليه إلى كل ما نحتاج إليه الغرض المقصود أن هذا الأمر وهذه المسائل فعلًا تحقق التوازن في علمه ولكن فقدها يؤدى إلى خلل كبيرجدًا ويؤدى إلى إضطراب في حياتنا ويؤدى إلى أن تكون الثغرات تملأ جوانب الإلتزام إذا قلت هذا فأنا أقوله عن الأخوه في جميع المستويات قله