وفى نفس الوقت أبو بكر يذهب إلى عمرفلا يجده فيذهب للنبى (صلى الله عليه وسلم) فيغضب
النبى (صلى الله عليه وسلم) لأبى بكر لمنزلته العظيمه وعمر يأتى معتذرًا والرسول (صلى الله عليه وسلم) يقول هل أنتم تاركوا لى صاحبى يغلظ على عمر لحق أبو بكر. وما حال أبو بكر؟ مشفق على عمر ويقول يا رسول الله أنا كنت أظلم والرسول (صلى الله عليه وسلم) لا يخطئ في ذلك إنما يقول هل أنتم تاركوا لى صاحبى فما أوذى بعدها إذن كان يلوم على عمر وهو المخطىء في حق أبى بكر لمنزلة أبى بكر ومع ذلك نظرة أبى بكر لماذا مشفق وخائف على عمر رضى الله عنه ولذلك كان يقول أنا كنت أظلم وهو صادق في نفسه في ذلك نسئل الله عز وجل أن يوفقنا إلى الخلق الكريم. لكن هذه الخصومات الكثيره التى تقع لو ان الإنسان قال أنا كنت اظلم لو مر لسانه على ذلك والله مع أن قلبه يرى أنه ليس كذلك لكان في ذلك حل للمشكله لكان فيها انفراج لكثير من المشاكل ولكن حتى اللسان ربما يأبى ان ينطقها مع أنه هو الأظلم في الحقيقه في كثير من الأحيان. الظالم يرى نفسه مظلومًا دائمًا لا يرى نفسه أبدًا ظالمًا
والله من أظلم الظلمه يرى نفسه لم يظلم الناس ولم يصنع بهم شيئًا بل هو رجل تقى صالح في قمة الصلاح ولا يرى نفسه ظالمًا. هذه مسأله خطيره الإنسان نفسه كم جحمها عنده عندما تصغر يسهل جدًا أدآء الحقوق وفى الحقيقه عندما تصغر يرتفع لأعلى عندما يصغر في نفسه يعظم عند الله عز وجل ومن تواضع لله رفعه سبحانه وتعالى.
هذه المسائل التى أحببت أن أذكر نفسى أولًا وإخوانى ثانيًا بها. في الحقيقه نحتاج فعلاَ إلى تغيير جذرى لأن الواقع الذى نعيشه مؤلم جدًا وإذا لم نتغير لن يتغير الواقع وبالتالى لن يرفع عنا البلاء الشديد هذا نسئل الله العافيه ولن يتحرك بالأدوات الماديه والله عندما تحسبها تقول لن تنفك. كيف تقوم كل هذا العالم والعالم كله ضدنا ويرى الأبيض أسود والأسود أبيض والمظلوم ظالم والظالم مظلوم نسئل الله العفو والعافيه لا تحل بهذه الطريقه إلا بفرج من عنده سبحانه وتعالى وعندما ترتفع قلوبنا إلى الله عز وجل عندها تتغير الموازين الجاذبيه الأرضيه تنتهى عندما نرتفع لأعلى فتختل وتختفى الموازين الأرضيه عندما يقوى الإيمان ونحن بالتأكيد نحتاج هذا ولا نعلق على أخطاء الآخرين ونقول أناس غيرنا هم الخاطئين لأن الفساد يملىء الدنيا.