أل حرف تعريف أو اللام فقط ... فنمطًا عرفت تكن فيه النمط
فهي للتعريف وهي تأتي للعهد الذهني، أي: يتبادر إلى الذهن عند أن تقول: فلان حج البيت، أنه حج مكة بيت الله، ويتبادر إلى الذهن في شيء متعارف عند أن تقول: بنى الشيخ هذا الدار، أن الشيخ هو الشيخ مقبل رحمه الله تعالى؛ فإن اللام هنا للعهد الذهني، وما قاله شيخ الإسلام: تعالى أن التعريف هنا المقصود به: الكفر الأكبر المعروف، إذا قال بين الشرك وبين الكفر هو ذاك الشرك والكفر المعروف عند الإطلاق أنه الأكبر، قد يقول قائل أيضا: لماذا لا نقول يكون للتعريف هنا الشرك الأصغر؟ لأنه معروفٌ عند أهل السنة أن الكفر ينقسم إلى قسمين معروفين: كفر أكبر، وكفر أصغر، أو كفر يخرج من الملة وكفر لا يخرج من الملة. وكذلك الشرك، نقول: قول شيخ الإسلام هو الحكم؛ لأن اللفظ الأصل حمله على عمومه حتى يرد المخصص، والأصل حمله على إطلاقه حتى يعلم المقيد، ولهذا حمل شيخ الإسلام: الكلام على أصله، وأن الكفر هنا في الحديث المقصود به الكفر المطلق، وليس مطلق الكفر، وهذا قول كثير من العلماء، وهو الصحيح، وشيخ الإسلام إن قال قولا فيعرف ما يقول، وهو كما تعرفون براعته في اللغة، والحمد لله رب العالمين.
الأسئلة الصومالية
النداء بـ: يا وجه الله
السؤال:: عندنا بعض العوام إذا احتاج أحدهم إلى شيء يقول: يا وجه الله. فهل هذا مشروع؟