الصفحة 20 من 23

والأفريقي:"صدوق يخطئ"كما في التقريب.

وأبو يوسف: هو يعقوب بن إبراهيم الفقيه المشهور؛ وهو ثقة كما قال النسائي (1) .

وأما بشر بن الوليد: فصدوق في نفسه, لكن في حفظه شيء: ضعفه أبو داود ووثقه الدارقطني, وقال السليملني: منكر الحديث, وقال صالح جزرة: هو صدوق ولكنه كان لا يعقل كان قد خرف (2) .

والحديث ضعفه الحافظ في التلخيص (1/169) .

-الحديث الرابع:

قال الإمام أبو بكر ابن أبي شيبة - رحمه الله-: حدثنا هشيم عن أبي بشر عن عكرمة أن أم حبيبة ابنة جحش استحيضت فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم - أو سأل لها,"فأمرها أن تنتظر أيام أقرائها ثم تغتسل فيما سوى ذلك, فإن رأت شيئا بعد ذلك توضأت واحتشت وصلت".

وسنده ضعيف فيه علتان:

الإرسال: فإن عكرمة لم يسمع من أم حبيبة كما قال الخطابي. (3)

هشيم: كثير التدليس والإرسال الخفي كما في التقريب.

-الحديث الخامس:

قال الإمام أبو داود - رحمه الله-: حدثنا أحمد بن سنان الواسطي أخبرنا يزيد عن أيوب أبي العلاء عن أبي شبرمة عن امرأة مسروق عن عائشة رضي الله عنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله.

والضمير في قوله مثله راجع على حديث عائشة الموقوف في المستحاضة.

[تغتسل] تعني مرة واحدة, ثم تتوضأ إلى أيام أقرائها.

ورواه الطبراني في الصغير (1153) عن يونس بن محمد عن الدوري عن يزيد بن هارون به ولفظه"تدع الصلاة أيام أقائها ثم تغتسل مرة ثم تتوضأ إلى مثل أيام أقرائها فإن رأت صفرة انتضحت وتوضأت وصلت".

وسند الحديث حسن: أحمد بن سنان: ثقة حافظ, ويزيد بن هارون: ثقة متقن عادل, وأيوب أبو العلاء صدرق له أوهام, وأبو شبرمة -وهو عبد الله بن شبرمة: ثقة فقيه, وامرأة مسروق - قمير-: ثقة كما قال الحافظ في التقريب.

والحديث ضعفه أبو داود في السنن. (4)

والظاهر أن تضعيفه لسببين:

(1) سير أعلام النبلاء (8/538) .

(2) انظر ميزان الاعتدال (2/40) .

(3) انظر تحفة التحصيل (ص: 230) .

(4) عون المعبود (1م337) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت