رعيته» [1] لأن الفرد المسلم إذا سعى إلى معصية فكل من ساعده للوصول إليها مشترك معه بالإثم، وهذا معروف في كل الأعراف أن من سهل الأمر وساعد مرتكب الجريمة شريك له فيها.
فمن ساعد هؤلاء من أهل أو أصدقاء أو مسئولين على السفر وهم يعلمون أنهم لم يذهبوا إلا لارتكاب الكبائر فإنهم شركاء معهم والأمر عظيم والتهاون به أعظم.
وبجانب هذا نهتم بتطوير المستشفيات ورفع شأنها سدا للذريعة، ونحن ولله الحمد قادرون على ذلك.
وفتح الأقسام المختلفة في الجامعات والدراسات العليا وجلب كبار الأساتذة والمعامل وتطوير المناطق السياحية التي يناسب جوها لقضاء الإجازة بفتح الطرق وبناء الوحدات السكنية الأثرية مثل الدرعية .. وغيرها، والمدن الساحلية، وبهذا نحتفظ بمليون مسافر سنويا ونوفر عشرة آلاف مليون ريال بمعدل كل مسافر عشرة آلاف ريال وبعضهم يصرف مائة ألف ريال في الليلة الواحدة، ثم نبني بهذه المبالغ ديننا وأمتنا ومجتمعنا وبلادنا وسمعتنا فهل نحن سامعون؟ نرجو ذلك (عن مجلة الدعوة) .
(1) رواه البخاري ومسلم.