الصفحة 12 من 43

البخاري ومسلم ويقرأ في كتب التاريخ المعتمدة البعيدة عن الأهواء لا سيما تاريخ صدر الإسلام كسيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - وخلفائه الراشدين لأنها سيرة وسلوك تزيد القارئ علمًا بأحوال النبي - صلى الله عليه وسلم - وخلفائه ومحبة لهم وفقها في الدين وأسرار أحكامه وتشريعاته وليحذر الشباب من النظر أو القراءة فيما يخشى منه على عقيدته وأخلاقه وسلوكه سواء كانت كتبًا مؤلفة أو صحفًا يومية أو مجلات أسبوعية.

فإن كثيرًا من الناس ينظر في مثل هذا أو يقرؤه يظن أنه واثق من نفسه ثم لا يزال الشر يتجارى فلا يستطيع الخلاص منه.

وإن الشباب إذا لم يمكنه استغلال العطلة بالقراءة والنظر، فإنه يمكن أن يستغلها بالعمل البدني يكون مع أبيه في دكانه أو مزرعته أو مصنعه أو أية مهنة مباحة يمارسها أو يشتغل في عمل حكومي أو شعبي ليكسب من ذلك ويفيد غيره ويسلم من خمول الذهن وتبلد الفكر واضطراب المنهج والسلوك فإن ذلك ينتج عواقب وخيمة على الفرد والمجتمع.

إن الشباب إذا لم يمكنه استغلال العطلة بالقراءة والنظر ولا بالعمل البدني فإنه يمكنه أن يقضي وقتًا في رحلة يكسب بها استطلاعًا على البلاد وتعرفًا على إخوانه ودعوة إلى دين الله بشرط أن يحافظ على دينه وخلقه فيصلي الصلاة بوقتها على الوجه المطلوب، ويتجنب كل رذيلة وخلق سافل ويستصحب القرناء الصالحين الذين يذكرونه إذا نسي ويقومونه إذا اعوج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت