الصفحة 3 من 34

ما أحصى كتابه، الحمد لله عدد كل شيء، والحمد لله ملء كل شيء، تعلمهن وعلمهن عقبك من بعدك) [1] ، والقائل: (اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم) [2] 2).

(1) صحيح: أخرجه أحمد من حديث أبي أمامة الباهلي (، 5/ 249، و ابن حبان في صحيحه رقم(830) 3/ 112، و ابن خزيمة في صحيحه رقم (754) 1/ 371، والنسائي في عمل اليوم والليلة رقم (166) ص 214 ـ 215، والطبراني في المعجم الكبير رقم (7930) 8/ 248ورقم (7978) 8/ 302 ورقم (8122) 8/ 352، ... و في الدعاء رقم (1743) - (1744) 3/ 1587 -1588، و الحاكم في المستدرك 1/ 513 وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه , والبيهقي في الدعوات رقم (131 - 132) 1/ 98 - 99، وابن حجر في نتائج الأفكار 1/ 84، والروياني في مسنده رقم (1233) 2/ 291، والسهمي في تاريخ جر جان ص159 - 160، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 10/ 93 - 94، والديلمي في مسند الفردوس بمأثور الخطاب رقم (8414) 5/ 353 - 354، وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم (2615) 1/ 510.

(2) صحيح: أخرجه مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها في صحيحه في كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه رقم (770) 1/ 534، و أبو داوود في كتاب الصلاة باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء رقم (767) 1/ 487، والنسائي في كتاب قيام الليل باب بأي شيء يستفتح صلاة الليل رقم (1624) 3/ 234 ـ 235، والترمذي في كتاب الدعوات باب ما جاء في الدعاء عند استفتاح الصلاة بالليل رقم (342) 5/ 451 ـ 452، وابن ماجة في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في الدعاء إذا قام الرجل من الليل رقم (1357) 1/ 431 ـ 432، و أحمد في المسند 6/ 156، وابن حبان في صحيحه رقم (2600) 6/ 335 ـ 336، وأبو عوانة في مسنده 2/ 304 ـ 305، وأبو نعيم في المسند المستخرج على صحيح مسلم رقم (1760) 2/ 367، والبغوي في شرح السنة رقم (952) 4/ 70 ـ 71، والسنن الكبرى للبيهقي 3/ 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت