وروى الإمام النسائي [1] رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ) تذاكر علي والمقداد وعمار فقال علي إني امرؤ مذاء، وإني أستحي أن أسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمكان ابنته مني فيسأله أحدكما فذكر لي أن أحدهما ونسيته سأله فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ذاك المذي إذا وجده أحدكم فليغسل ذلك منه وليتوضأ وضوءه للصلاة أو كوضوء الصلاة).
وروى الإمام الترمذي [2] رحمه الله عن سهل بن حنيف - رضي الله عنه - قال: (كنت ألقى من المذي شدة وعناء فكنت أكثر من الغسل. فذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسألته عنه ؟ قال. يكفيك أن تأخذ كفًا من ماء فتنضح به ثوبك حيث ترى أنه أصاب منه) .
(1) سنن النسائي، كتاب الغسل والتيمم، باب الوضوء من المذي .
(2) المباركفوري، تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي، أبواب الطهارة، باب ماء في المذي يصيب الثوب، (باب 84) ، حديث رقم 115، مج 1، ص 315، وروي الحديث في سنن أبي داود، كتاب الطهارة، باب في المذي، حديث رقم 210، ورواه الإمام ابن ماجة رحمه الله، في سنن ابن ماجة، كتاب الطهارة، باب الضوء من المذي (باب 70) ، حديث رقم 506، مج 1، ص 169، ورواه أيضا الإمام الدارمي رحمه الله في سنن الدارمي، كتاب الطهارة، باب في المذي (باب 49) ، مج 1، ص 199.