على أية حال فإن أهم المشكلات التي تنتج من تراكم إفرازات وحدات الغدد العرقية تتمثل في عدد من الأمور أهمها المشكلات التالية.
إن جميع الإفرازات التي تنتجها الغدد العرقية هي في الأصل إفرازات عديمة الرائحة، لكن البكتيريا التي توجد في جرابات أو جريبات الشعر و على سطح الجلد في حالة الغدد العرقية البعيدة (الكبيرة) تقوم بتحليل هذه الإفرازات لتنتج أحماضًا دهنية من النوع قصير السلسلة وتنتج الأمونيا ومواد أخرى ذات روائح كريهة، كما أن الغدد العرقية الصغيرة التي توجد تحت الإبطين تعمل على إصدار الروائح الكريهة عن طريق إمداد البكتيريا الموجودة في هذه الأماكن ببيئة رطبة تؤدي إلى تكاثر البكتيريا المسببة لانبعاث هذه الروائح [1] .
وقد تتسبب الغدد العرقية وخاصة الكبيرة منها والتي تكثر في مناطق العانة وتحت الإبطين وحول السرة خاصة بعد المواقعة الجنسية انبعاث الرائحة الكريهة،وعدم إزالة هذه الإفرازات بالغسل يعمل على تراكم هذه الإفرازات في هذه المناطق وتعمل عندئذ البكتيريا على تحليل هذه الإفرازات لتنبعث من الشخص الروائح الكريهة التي تجعل من حوله ينفر منه، ولا يطيق الاقتراب منه ومجالسته، أو على الأقل تجعل الزوجين ينفران من بعضهما أثناء المواقعة الجنسية لكثرة صدور الروائح الكريهة من مناطق الملاعبة الجنسية. ولذلك نرى أن الغالبية العظمى في المجتمع الغربي يقومون بالاغتسال قبل المواقعة الجنسية، هروبًا من هذه الروائح الكريهة التي تنبعث من مواقع الملاعبة الجنسية في أجسامهم.