الصفحة 16 من 43

وعلى أية حال فإن السوائل التي تخرج من هذه الغدد هي نمط من آليات الموازنة والتنقية الذاتية التي منحها الله سبحانه وتعالى أجسامنا وكم لنا أن نتخيل مدى الحماية الربانية لأجسامنا بواسطة هذه الآلية، إذ جعل خالق الكون جلت قدرته تراكيز العناصر والمواد التي تخرج في البول والغائط عالية جدًا مقارنة بتلك التي تخرج في العرق أو في السوائل التي تخرج من الغدد العرقية الكبيرة. ومن المعروف أن المواد الضارة في الحالة الأولى تذهب وتبتعد تمامًا عن الجسم أما في الحالة الثانية فإنها تبقى وتستقر على سطح الجلد، ومع أن تركيزها قليل فهي ستضر بالصحة لو تركت على الجلد وتراكمت، فكيف بها لو كانت تراكيزها عالية مثل ما هو في البول والغائط .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت