الصفحة 15 من 43

إضافة إلى ما تقوم به الغدد العرقية الصغيرة من تنظيم درجة حرارة الجسم، فهي تعتبر أيضًا كوحدات إخراجية منحها الله سبحانه وتعالى أجسامنا كي تعمل مثل ما تعمل الكلى والكبد على إخراج السموم والعناصر الضارة من الجسم، ولكن قدرتها على الإخراج أقل بكثير مما تقوم به الكلى أوالكبد، إلا أنه في الوقت نفسه فإن قدرتها على الاستجابة للإخراج في أحوال معينة تكون أسرع، وكمية العرق التي تخرج بواسطتها تكون أكثر من البول، إذ تستطيع الغدد العرقية أن تبخر مقدار 1 إلى 3 لتر من العرق في الساعة الواحدة في الأفراد الذين يتعرضون إلى بيئات حارة، ويمكن أن تزداد كمية العرق في هؤلاء الأفراد عند القيام بتمارين رياضية وأعمال شاقة في البيئات الحارة [1] .

ولذا فإنه بالرغم من انخفاض تركيزات العناصر والمواد الضارة في العرق، إلا أن المقدار الكبير من العرق الذي يخرج من الجسم قد يعمل على زيادة كمية هذه العناصر والمواد التي يطرحها الجسم عن طريق العرق.

و تركيب العرق الذي يخرج من الغدد العرقية الصغيرة في الأحوال الطبيعية يُشبه تركيب بلازما الدم، إذ يحتوي على نفس جميع الالكتروليتات المنحلة كهربائيًا، ولكن بتركيز مخفض، ولقد وجد أن العرق يحتوي على عناصر ومركبات مختلفة أهمها ما يلي:

• صوديوم • كلور • أمونيا • كالسيوم • فوسفور • مغنسيوم • يود • كبريتات • حديد • زنك • أحماض أمينية • بروتينات • imunoglobulins • لاكتات (اللبنات وهي ملح الحامض اللبني lactate) . • يوريا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت