3ـ موقفك بصفة عامة: اقترب من الأزمة عند الضرورة ولكن لا تأخذها في أحضانك مهما كانت الظروف!
* التوصية الثالثة:
تستطيع السماح لأطراف دولية غير الولايات المتحدة ببذل جهود لتخفيف حدة التوتر في الإقليم.. وسائلك إلى ذلك على النحو التالي
? عليك أن تتعاون في هذا الصدد مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ويكون طلبك من الجميع أن يعملوا بجد على استعادة الهدوء في الإقليم دون أن يتجاوز أي طرف من هذه الأطراف الدولية ويسمح لنفسه بالتدخل في عملية التفاوض المباشر.
? عليك دفع الدول الإقليمية الموالية لك ـ وخصوصًا مصر وتركيا ـ للوصول إلى العالم العربي والعالم الإسلامي وتخفيف أية احتقانات تحصل سواء لدى الشعوب أو لدى القادة.
? عليك أن تجعل مقاومة التحريض بين أولويات مطالبك، وهنا فإنه لا بد من التأثير ـ بأي طرق تراها ـ في الرأي العام العربي والإسلامي، ومن المهم تشجيع الحوار على كل المستويات بين الإسرائيليين وبين العرب والمسلمين.
? عليك أن تعمل على استئناف المفاوضات المتعددة الأطراف؛ فمثل هذه المؤتمرات تساعد عملية السلام أو تخفف التركيز عليها"أي تنتقل من السياسة إلى الاقتصاد ومن لغة الإثارة إلى لغة المصالح".
? عليك أن تتشاور مع الدول المنتجة للنفط لكي تقدم بعض المساعدات للاقتصاد الفلسطيني، ولفت نظرهم إلى أن ارتفاع أسعار البترول يجعل مثل هذه المساعدة بلا تكلفة زائدة، ثم إن مثل هذه المساعدة تستطيع تغطية انسحاب دول النفط سياسيًا من تعقيدات الأزمة"في فلسطين".
* التوصية الرابعة:
"عليك"أن تهتم بمثلث سوريا ـ لبنان ـ إسرائيل، وتشجيع عملية"تغيير"في سوريا ولبنان تفتح الباب لمفاوضات قد ترى أنك تستطيع توجيهها.. وسائلك إلى ذلك على النحو التالي:
? عليك تقوية إمكانيات الردع الإسرائيلي لأن ذلك وحده هو ضمان تحجيم إمكانيات حزب الله في شن هجمات صاروخية على شمال إسرائيل. ومن المهم إبلاغ كل الأطراف باعتقادك أن إسرائيل تملك مشروعية الدفاع عن نفسها بالوسائل التي تقدرها ومن الضرورة أن تدرك سوريا ـ نقلًا عنك مباشرة ـ أنها سوف تصاب بأضرار جسيمة إذا سمحت بتحويل مواقع الحدود الإسرائيلية ـ اللبنانية إلى منطقة عمليات عسكرية. وهنا فلا تشجع إسرائيل على استهداف المدنيين عند قيامها بعمليات الردع العسكري.