فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 240

? عليك أن تطلب وفورًا توقف أعمال العنف بين الفلسطينيين وإسرائيل وعليك أن تجعل الطرفين"!"يدركان دون التباس أن"الالتزام بمسيرة السلام"وهو وحده المبرر الذي يبقى الولايات المتحدة طرفًا فيها وإذا لم يتأكد ذلك فإن كل طرفه عليه أن يتحمل عواقب تهاونه"في طرف وقف العنف"وعقوبة تأخره في العودة إلى مائدة المفاوضات"بغير تضييع للوقت".

* التوصية الثانية:

"عليك"أن تعيد تقييم تجربة المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين بما في ذلك تجربة"أوسلو"حتى تتضح خطواتك نحو التسوية وتبين أمامك.. وسائلك إلى تحقيق ذلك على النحو التالي:

? عليك أن تقرر ـ بعد استكشاف مواقف الإسرائيليين والفلسطينيين ـ إذا كانت الجهود التي بذلت في الأسابيع الأخيرة من إدارة كلينتون وتحت إشرافه تستطيع توفير أساس تقوم فوقه إضافات ترتفع به إلى المستوى اللازم ـ أم أن ذلك الجهد كان مضيعة للوقت وبالتالي تفض يدك منه ومن نتائجه.

? عليك أن تقرر هدفًا لتدخل إدارتك في هذه الأزمة فإما أن تختار البحث عن حل دائم ـ أو تكتفي بسياسة خطوة خطوة مرة أخرى.

? عليك أن تقوم بتحذير الطرفين من قيام أي منهما بعمل منفرد أو التهديد بعمل منفرد ولا بد أن يعرف الفلسطينيون دون أدنى شك أنك لن تقبل إعلان قيام دولة فلسطينية من طرف واحد ـ كما أنه لا بد أن يعرف الإسرائيليون أنك لن تقبل بعملية فصل كامل بين الشعبين.

? عليك أن توضح أمام كل من الطرفين أن الولايات المتحدة ليست لها مصالح ملحة تريد ضمانها من توصل الطرفين إلى تسوية ـ وإذا تم فصل نطاق الخليج عن النطاق الفلسطيني الإسرائيلي ـ فإن مصالح الولايات المتحدة في التسوية النهائية بينهما محدودة وكل ما تريد الولايات المتحدة تحقيقه هو وضع نهاية للصراع تبقى الأماكن المقدسة هناك مفتوحة لأتباع كل الأديان. وليس لإدارتك أن تقدم أية"مقترحات أمريكية"لحل عقد مستعصية وإن كان بمقدورها أن تفعل ذلك بشرطين:

1ـ أن يطلب الطرفان تدخلها بتقديم صيغة حل.

2ـ وأن يتعهد كلاهما بقبول الصيغة التي تقدمها.

? عليك إعلام الطرفين بكل الوسائل أن التفاوض هو مسئولية الأثنين وحدهما وأن إدارتك مع استعدادها لأن تتابع عملية التفاوض ليست مستعدة لأن تكون طرفًا فيها.

وفي كل الأحوال فإنك بهيبة الرئاسة لا تستطيع أن تتدخل في مثل هذه المفاوضات ومن الأفضل:

1ـ ترك المهمة لوزارة الخارجية.

2ـ تفعيل دور وكالة المخابرات المركزية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت