[3] قال أنس بن مالك: ولكنا لا يتهم بعضنا بعضًا (طبقات ابن سعد 7/12، وتقول عائشة عندما سمعت عمر وابنه عبدالله - رضي الله عنهما - يرويان حديث:(إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه) : رحم الله عمر وابن عمر، والله ما هما بكاذبين ولا مكذبين ولا متزيدين (مسند أحمد 6/281) ويقول عمر عن فاطمة بنت قيس: لا تترك كتاب الله وسنة نبيه لقول امرأة لا تدري أحفظت أم نسيت ولم يقل: أصدقت أم كذبت (أخرجه مسلم في باب المطلقة ثلاثًا لا نفقة لها 2/1119 وأخرجه في باب ما جاء في المطلقة ثلاثًا لا سكنى لها ولا نفقة 3/484.
[4] راجع لسان الميزان 3/289.
[5] لسان الميزان 3/289.
[6] تاريخ الكامل لابن الأثير الجذري 3/57.
[7] ابن سعد 5/173.
[8] مقدمة مسلم 81، 82.
[9] المستدرك للحاكم 1/109، كتاب العلم وصححه الحاكم وأقرَّه الذهبي.
[10] الكفاية / 46.
[11] تذكرة الحفاظ 1/12.
[12] مقدمة مسلم / 129.
[13] مقدمة مسلم / 84.
[14] الجرح والتعديل جـ1 / ق1 / ص28.
[15] مقدمة مسلم / 84.
[16] الكفاية / 121، 122.
والمحدث الفاصل / 208 ومن صفحة 414 إلى ص416 والتمهيد جـ1 ص46 طبعة المغرب.
[17] معرفة علوم الحديث / 6.
[18] المحدث الفاصل / 209.
[19] المحدث الفاصل / 209، الكفاية / 403.
[20] مقدمة مسلم / 87.
[21] المرجع السابق / 88.
[22] مقدمة مسلم / 89.
[23] الكفاية / 393.
[24] التدريب / 359، فتح المغيث / 335.
[25] الحطة / 37.
[26] الرحلة في طلب الحديث / 17.
[27] معرفة علوم الحديث / 8.
[28] الرحلة في طلب الحديث / 149 / 153.
[29] علل الترمذي الصغير مع شرح المباركفوري 4/388 وتذكرة الحفاظ في ترجمة أبي الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس / 1054.
[30] الكفاية / 56، 57.
[31] الرسالة / 369.
[32] مقدمة مسلم / 84.
[33] تدريب الراوي / 188، 189.