قد يتصور البعضض أن في ذلك مغالاة ، ولكن كلا . هذه هي الحقيقة بكل مرارتها وقسوتها ، نعم يلقي بالحقيقة بقسوة ولكن ليست أكثر منها ويؤكد أن"العالم مقبل ولا شك على منعطف خطير من التحولات .. ولا أظن أن زيارة بابا الفاتيكان لأمريكا كانت لإنشاد التراتيل . فالرجل سياسي من الدرجة الأولى وهو لا يرى في سقوط الشيوعية في روسيا صحوة لكل الأديان بل يراها صحوة واجبة لدين واحد هو المسيحية الكاثوليكية والرجل مخلص على طريقته . وما جاء الرجل لأمريكا ليضع سلامًا بين الأديان بل ليضع سيفًا ، وأموال الفا تيكان تنفق حاليًا في تسليح الكروات وكانت من قبل تنفق في تسليح كاثوليك لبنان في الحرب الأهلية ، وهذه الأخبار ليست من عندي بل رددتها وكالات الأنباء مرارًا وتكرارا".
ومازالت ألاعيب الغرب مستمرة ضد الإسلام .. إلى ما شاء الله .
"اسرائيل والسوق الشرق أوسطية"
اسرائيل شوكة ساكنة في قلب الشرق الأوسط ، زرعها الغرب وسلحها بالقنابل النووية ، وأمريكا جندت لهامائة صوت في الأمم المتحدة لترفع عنها تهمة العنصرية .. تفعل هذا في الوقت الذي تلقي فيه اسرائيل بقنابلها على جنوب لبنان وترفض كل عروض السلام في واشنطن وتضرب عرض الحائط بقرارات الأمم المتحدة وتخطف الرهائن .. فماذا حدث لتنال فجاة هذه البراءة ؟ .