الصفحة 8 من 15

لا يضارَع لم يستطع النجاح سنة (1982م) لسيطرة التوراتيين الإنجيليين، ولقوة صدى الصوت اليهودي في عمق الفرد الأمريكي ومراكز القرار.

يقول الصحفي هارولد بايتي: (إن صيحة اللاسامية القبيحة هي العصا التي يستعملها الصهاينة لحمل غير اليهود على قبول وجهة النظر الصهيونية بشأن الأحداث العالمية أو على التزام الصمت) .

ويتابع: (لقد نجح اللوبي اليهودي"الإسرائيلي"في السيطرة على وسائل الإعلام الأمريكي بشن حملات احترافية لترويع وسائل الإعلام بمختلف الوسائل، وأخيرًا لفرض الرقابة حتّى أصبحت هذه الوسائل مِطواعة وجبانة) .

حتّى وسائل الترفيه كالسينما صارت محكومة لليهود. قبل ثلاثة أعوام فقط من كتابة هذا المقال صرخ الممثل الفرنسي"ألن ديلون"صرخة مكلوم: (إن هوليوود - مدينة السينما في أمريكا - محكومة لليهود) .

ولذلك فإنّ أقوى صاحب شركة إنتاج في هوليود هو"ستيفن سبليبرغ"وهو يهودي، وأخرج وأنتج عام (1993م) فيلم"قائمة شندلر"والذي يستعطف فيه مزيدًا من الشفقة على اليهود ولجمع الأصوات المؤيّدة لهم، واستطاع هذا الفيلم أن يكسب أكثر من (7) جوائز أوسكار في سنة واحدة.

لقد صارت"إيباك"وهي اسم اللوبي اليهود في أمريكا هي مفتاح السياسة الأمريكية، وصار اليهودي في"إسرائيل"إذا أراد شيئًا من أمريكا لا يتّصل بالرئيس الأمريكي بل يتّصل بها أوّلًا ليتمّ الوصول إلى مطالبهم، وكلّ معارضة هناك محكوم عليها بالفشل.

وفي يومنا هذا لم يبق مخرز إبرة في أمريكا إلا ويحكمها اليهود والإنجيليون الذين يعتقدون الإمامة فيهم. وللتدليل على هذا إليك المراكز التي يشغلها اليهود أنفسهم في الإدارة الأمريكية الحالية أي في إدارة كلينتون:

1 -مادلين أولبرايت: وزيرة الخارجية الأمريكية، وهي من عائلة"كوربيل"، وهي أشهر عائلة في تصنيع الشمبانيا في العالم.

2 -وليام كوهين: وزير الدفاع الأمريكي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت