الصفحة 10 من 15

إنّ المعونات الأمريكية لـ"إسرائيل"بلغت من سنة (1971م) إلى سنة (1991م) إلى (40) مليار دولار، سوى الامتيازات الأخرى، وبلغت المعونات سنة (1992م) لوحدها (5) مليار دولار ما عدا ضمانات قروض الإسكان وغيرها من المعونات الجانبية، دعك من التكاليف السياسية والأخلاقية، وقد وصلت هذه الأيّام إلى ما يقارب (40) مليار دولار سنويًّا.

حين يرى المرء هذه الأرقام ألا يحقّ له السؤال:

ماذا تستفيد أمريكا من إسرائيل؟

الجواب: لا شيء، هذه حقيقة.

فلماذا إذًا تقدم أمريكا هذا كله وأكثر منه إلى إسرائيل؟

وحين نجيب عن هذا السؤال ندرك؛ أي نوع من الارتباط يقوم بين أمريكا وإسرائيل. إنّه بكلّ وضوح الارتباط العقائدي.

فإذا فهمنا ذلك كان الجواب على السؤال المتقدّم:

لماذا الإسلام؟

لأنّ الإسلام هو العدو التاريخي لممثّلي الشيطان في الأرض، وهم يدركون ذلك، ومراكز صنع القرار تعرف ذلك، وعندما تمّت دراسة"ديورانت"في كتابه"تاريخ الحضارة"وهي دراسة علمية لكنها تحمل الطابع الاستخباراتي كانت نهاية دراسته تنبّئ أنّ حضارة الإسلام هي العدو الحقيقي لحضارة الشيطان الغربي ممثّلًا اليوم بأمريكا، ولكنّه طرح في دراسته الطريقة لمعالجة هذا العدو بإيجاد ما يسمّى"بالإسلام المعدّل"وهو يعني الإسلام الذي يفرّغ من محتواه في كون عقيدة الولاء والبراء والتي من تطبيقاتها الجهاد في سبيل الله تعالى هي لبّه ومحتواه، بل هو إسلامٌ معدّلٌ يقوم على قبول التعايش مع الآخر، وليس هو تعايش الندّ للندّ والمثيل بالمثيل، بل هو تعايش العبد مع سيّده، وهذا الإسلام المعدّل - المحرّف - نتمثّل صوره بالوجود التالي:

1 -الدولة المنتسبة للإسلام المعدّل - المحرّف: وأجلى صورة لهذا الإسلام الكاذب دولة آل سعود، ويقوم على رعايتها في التسويق لإسلامها المحرّف علماء سلطة ومراكز إعلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت