الخامس عشر وما بعده ضد السكان الأصليين ثم الأفارقة السود .. ورغم إعترافه هذا، فقد رفض الإعتذار عن تلك الجرائم التى لم ينكرها!!! وهو ما جعل رئيسًا أمريكيًا نصرانيًا-"هوجو شافيز"رئيس فنزويلا- يشن هجومًا لاذعًا على البابا المنافق .. وقال شافيز: إن البابا يكذب بإدعائه أنهم نشروا المسيحية في الأمريكتين بالسلام والمحبة، في حين كانت"بنادق البيض الغزاة تحصد السكان الأصليين بالملايين .. (7) فهل هذه هى المسيحية التى يتشدق بها؟!!"
واستنكر شافيز تبجح البابا الذى رفض مجرد كلمة إعتذار للضحايا لن تكلّفه"سنتًا"واحدًا، وطالبه بالتحلى بقدر أكبر من الأمانة والموضوعية!! والذى يراه كاتب هذه السطور أن شخصًا مثل"بنديكت"-الذى كان عضوًا في الحزب النازى في شبابه - لن يعتذر عن جرائم فعل مثلها هو نفسه في عهد زعيمه هتلر!! فهو يرى أن هذه"أمور طبيعية الوقوع"من المنتصر"الأبيض"ضد السود والهنود الأمريكيين"الأقل شأنًا"!! لكن الشاذ حقًا أن شخصًا كهذا يتطاول على الإسلام الحنيف، ويتهمه بالإرهاب، رغم السجل الإجرامى الأسود لممثل الإدعاء الكاثوليكى!! ويبدو أن"بنديكت"يتناسى كذلك السجل الأسود لكنائس الغرب فى"محاكم التفتيش"، وإحراق ملايين المخالفين ليس فقط في الدين، بل حتى في مجرد"المذهب"أو"الطائفة"داخل المسيحية ذاتها!! وكذلك أحرقوا علماء كبارا مثل"جاليليو"لأنه تجرأ وأعلن الحقيقة العلمية وهى أن الأرض تدور وأنها كروية!!! حقًا إذا لم تستح فاصنع ما شئت وازعم ما شئت!! (8) .