الصفحة 34 من 195

السود والملونين, وعددهم يفوق الثلاثين مليونا. وفى أمريكا يوجد أكبر عدد من السجناء في العالم كله -2 مليون سجين- ثلاثة أرباعهم من السود (!!!) . ومازلنا نتذكر أحداث لوس انجليوس، حيث ثار السود احتجاجًا على الممارسات البوليسية الإجرامية ضدهم، وسحل مواطن أسود بواسطة رجال الشرطة البيض حتى الموت. واندلعت مظاهرات صاخبة في أكتوبر 2007 م احتجاجا على اعتقال 6 تلاميذ سود وتلفيق تهمة لهم هى الشروع في قتل تلميذ ابيض, لانه علق أحبالا ومشانق بالمدرسة, اشارة الى ما كان يحدث من اعدام للعبيد السود بلا محاكمات. وأكدت منظمة حماية الملونين ان السود هم الفئة الأكثر تعرضا للسجن وتلفيق الاتهامات والتعذيب في السجون الامريكية. كما ترصد تقارير أمريكية وجود تفاوت هائل حتى الاّن في مستوى الدخل بين العائلات البيضاء ونظائرها من السود. وقد اعترف الرئيس السابق بيل كلينتون بأن الإسلام هو أسرع الأديان انتشارا في الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك أوروبا والصين. وتناولت شبكات تلفاز عالمية مثل CNN ظاهرة اعتناق الملايين من الأمريكيين والأوروبيين للإسلام منذ أحداث 11 سبتمبر الشهيرة. وتبين أن أعدادًا كبيرة جدًا منهم اعتنقوا الإسلام، ومن بينهم أساتذة جامعيون وأطباء وعلماء ومهندسون ومحامون ورجال أعمال، وفتيات في عمر الزهور قبلن طواعية ارتداء الحجاب - و النقاب في بعض الحالات - ورفضن حياة الشهوات والخلاعة والانحلال على النحو السائد في كل دول الغرب. وهكذا فإن المُنَصِّرين الذين حاولوا تغيير ديانة الأجداد السود الذين امتحنوا بالاستعباد، يجدون أنفسهم عاجزين الآن تمامًا عن وقف اعتناق الملايين من أحفادهم للإسلام الدين الحق والدين الأصلى للمُسْتَعْبدَين الأوائل! وصدق الله العظيم:"والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون" (يوسف: 21) . بل إن بعض الحاقدين يحاول التقليل من أهمية سرعة انتشار الإسلام في أمريكا قائلًا: أن الزنوج هم الذين يُسلمون، رغم وجود ملايين من البيض أسلموا أيضا، ولا يعلم هؤلاء الأغبياء أنه حتى لو صدقوا في هذا - وهم كاذبون - فإن هذا يحسب للإسلام وليس ضده. لأن الأسود يعلم أن الإسلام هو وحده الذى يضمن له كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت