أحفادهم الآن على الإسلام: (كل"هيريرو"- أفريقى - يوجد يجب أن يُقتل سواء كان يحمل سلاحًا أم لا وسواء كانت لديه ماشية أم لا .. ولا يجوز إعتقال أى رجل، يجب فقط أن يُقتل") ونحسب أن الأمر لا يحتاج منا إلى أدنى تعليق!! وقد كانت البرتغال كذلك من أكثر دول أوروبا تورطًا في الرق، بل تصفها الزميلة عايدة العزب موسى بأنها"مبتدعة الرق"، وتنقل عن القسيس البرتغالى فرناندو دى أليفيرا فقرات خطيرة من كتابه"فن الحرب في البحر"تتبع فيه كيف كان تُجار الرقيق من البرتغاليين بقيادة صديقه القس"لاس كاساس"أكبر النَخّاسين في عصره، يقومون بترحيل مئات الألوف من العبيد الأفارقة عبر المحيط الأطلنطى بعد خطفهم وانتزاعهم من أسرهم وتقييدهم بالسلاسل (4) ."
الحاقدون على الإسلام
وكما أشرنا في ختام الفصل الأول، كان يصاحب كل سفينة قسيس ليقوم - حسبما ذكر إليفيرا- بتنصير العبيد مقابل مبلغ مالى يتقاضاه عن كل رأس! وهكذا يسلبون الضحايا الحرية والدين أيضًا!! وحققت الكنائس الأوروبية ثروات هائلة من تلك الرسوم التى تتقاضاها من النَخَّاسين!! وشاركت هولندا أيضًا في تجارة العبيد، حيث طافت مئات من السفن الهولندية موانئ أفريقيا الغربية منذ القرن السادس عشر لنقل ملايين من العبيد إلى أوروبا وأمريكا. بل كانت جزيرة"جورى"التى يجمعون فيها العبيد تمهيدًا لنقلهم عبر الأطلنطى تحت سيطرة الهولنديين الى أن باعوها للإنجليز عام 1872م. وكانت بعثات التبشير"التنصير"الهولندية متورطة في أخسّ تجارة عرفتها البشرية. ويبدو أنهم اكتشفوا أن خطف واصطياد الأفارقة المساكين واستعبادهم يدر من الأرباح أضعاف ما يجلبه العمل على تغيير عقائدهم باسم الرب الذى يزعمون!!
ويكشف"هيوتوماس"سببًا اّخر لاختطاف الأفارقة واستعبادهم وهو الإنتقام البربرى.