الصفحة 20 من 24

عن فخذِه، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: (غطِّ فَخذَك؛ فإنَّها من العورةِ) أَخرجه البخاري في (صحيحه) (1/ 478) تعليقًا، ووصله أَحمد في (المسند)

وما أَخرجه أَبو داود وغيره عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تكشف فخذَك، ولا تنظر إلى فخذِ حَيًّ ولا ميتٍ) أَخرجه أَبو داود في (السنن) رقم (3140) و (4015) ، وأَحمد في (المسند) (1/ 146) والحديث صحيح.

فالنظرُ إِلى عورةِ الآخرين حرامٌ، وهذا هو السائدُ في المبارياتِ؛ إِذ لا توجدُ مباراةٌ إِلاّ وتظهرُ فيها الفخذُ، ولا تحدّث عن العوراتِ في (الرياضات النسائيّة) !! ومنها (كرة القدم) ، وقد تظهرُ (الحسناواتُ) على (شاشات التلفاز) كدعايةٍ للجهةِ الّتي تغطي نفقاتِ (البثّ) .

6 -إقامة المظاهرات وأعمال العنف , وهذا يحدث أحيانًا عندما ينهزم فريق يقومُ أنصارهُ بالخروج إلى الشوراع، وحرق المتاجر والسيارات، وتخريب المؤسسات العامة، والممتلكات الخاصة، وتعم الفوضى، وينعدم الأمن.

(3) الإسلام يحث على الروح الرياضية

الروح الرياضية تعني أن يكون المرء على درجه كبيرة من التحمل والصبر , وتقبل الهزيمة كما يتقبل الفوز , وأن يماري ولا يجادل ولا يتكبر في قبول الحق ,فليس ذلك من الروح الرياضية في شيء , ولقد عرف النبي صلى الله عليه وسلم الكبر بأن رد الحق وعدم إنصاف الناس , عَن عَبْداللهِ بن مسعود رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ، وَلاَ يَدْخُلُ النَّارَ، يَعْنِى، مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنَّهُ يُعْجِبُنِي أَنْ يَكُونَ ثَوْبِي حَسَنًا، وَنَعْلِي حَسَنَةً؟ قَالَ: إِنَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت