ما رواه ثوبان أن رسول الله"قال: ( طوبى للمخلصين أولئك مصابيح الهدى تنجلي عنهم كل فتنة ظلماء) [1] . ومنها حديث سعد أبي وقاص الذي يقول له النبي"فيه:
( . . . إنك لن تُخلف فتعمل عملًا تبتغي به وجه الله إلاَّ ازددت به درجة ورفعة . . .) [2] .
وحديث أنس بن مالك ÷ عن رسول الله"قال: ( من فارق الدنيا على الإخلاص لله وحده وعبادته لا شريك، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة مات والله عنه راضٍ) [3] ."
وحديث زيد بن ثابت ÷قال: قال رسول الله" ( نضَّر الله امرءًا سمع مقالتي فوعاها فرب حامل فقه غير فقيه ثلاث لا يغل عليهن قلب امرىءٍ مسلم: إخلاص العمل لله، والنصح لأئمة المسلمين، ولزوم جماعتهم ) [4] ."
وحديث أبي الدرداء يبلغ به النبي"قال: (من أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم يصلي من الليل فغلبته عيناه حتى أصبح كتب له ما نوى وكان نومه صدقة عليه من ربه عزوجل) [5] ."
والمرء مجازى على ما نواه وما أكنه في صدره. فالله سبحانه وتعالى مُطَّلع على ما يخفيه العباد،وما يظهرونه قال تعالى: [أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور*وحصل ما في الصدور] [6] .
ويدل على ذلك أحاديث كثيرة منها:
ما رواه أبو هريرة عن رسول الله"قال: ( إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم) [7] ."
(1) الترغيب للمنذري (1/54) وقال: رواه البيهقي.
(2) رواه مسلم (2/1250 ح1628) .
(3) رواه ابن ماجه (1/27 ح70 ) وضعفه الألباني في ضعيف سنن ابن ماجه (ص7 برقم 12) .
(4) رواه ابن ماجه (1/84ح230) وصححه الألباني في ضعيف سنن ابن ماجه (1/44،45 برقم 187) .
(5) رواه النسائي (3/258) كتاب قيام الليل باب من أتى فراشه وهو ينوي القيام فنام وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي (1/316 برقم 1686) .
(6) سورة العاديات الآية (9/10) .
(7) رواه مسلم (3/1987 ح2564) برقم (34 ) من الباب.