كل بحسب عمله،والله لا يخفى عليه من أعمال العباد شيء [1] . قال الله تعالى: [ وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ] [2] .
على الجانب الآخر شبه الله سبحانه وتعالى المرائين بالصخر الأملس،الذي عليه تراب ثم أصابه مطر شديد،فتركه أملسًا يابسًا، لم يبق عليه شيء من ذلك التراب. فكذلك أعمال المرائين تذهب سدى،وتضمحل عند الله،وإن ظهر لهم أعمال،فيما يرى الناس
كالتراب [3] .
(1) تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير 1/229.
(2) سورة البقرة الآية 265.
(3) تيسير العلي القدير لاختصار ابن كثير 1/228.