الصفحة 29 من 50

نقول ومع أهمية الوعظ والإرشاد بمكان، لكنهما لا يكفيان لتحرك العزيمة القوية،والتخطيط السليم، بل لا بد من الشحنة الفعلية العملية المباشرة المحسوسة.

فإذا كان الوعظ والإرشاد هو الدافع الروحي،فإنَّ التدريب،والرعاية والتنظيم هو الدافع المادي للحركة،والعمل،والبناء،والتكوين،والمراقبةو تلك المراقبة والمتابعة من الرئيس للمرؤوس لا تتعارض والإخلاص بل هي تزيد من فاعلية المسلم،وتجعله في إخلاص دائم

وعمل مستمر لا ينقطع.

وإذا أردنا مهارة عالية،ومستوى فائقًا،وارتقاءًا واضحًا، وتزداد فعلية أبناءنا في جميع ميادين الحياة،فإننا ننصح بالاهتمام بالتعليم الفني خاصة من جانب أبناءنا الطلاب ليتم تدريبهم على أعلى مستوى تكنولوجي حديث خاصة في مجال الصناعة.

وإننا في هذا البلد المبارك بلد الحرمين الشريفين،الذي يجمع بين الاهتمام بالأمور الشرعية، وبين الارتقاء بمظاهر الحياة العملية،ويتميز على سائر بلاد الدنيا في تحكيم شرع الله،نلحظ

اهتمامًا متميزًا في الصناعات والمصانع، وها هي الدولة تبذل بسخاء لمساعدة هذه المصانع على أداء رسالتها لكن الذي ينقصنا هو رغبة أبنائنا وشبابنا،وإقدامهم على المدارس الفنية وكلياتها،وهذا ما نتمنى أن يتحقق خلال الخطط القادمة إن شاء الله تعالى.

وعلى كل فيجب على المسلم أن يصحح الخطأ،ويستفيد منه،ويقوم خبرته وتجربته، ويصحح نيته بالتوبة،والرجوع واللجوء إلى الله تعالى دائمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت