الصفحة 23 من 50

والشرك،والرياء،وحب المدح والثناء، وحبط الأعمال وبوارها. فالداعي إلى الله مثلًا في عمله، ونشاطه، وكتابته، وخطابته،وجهاده، وصبره ومشاركته في كل ما يخدم دين الله عزوجل، أحوج ما يكون إلى الأخلاص، حتى لا تضيع أعماله هباءً منثورًا.

فمن أجل أن توجد أمامه مجالات كثيرة للعمل،فعليه أن يجدد النية عند كل عمل ويقوِّم القصد،ويصفي النفس.

فالإخلاص هو صمام الأمان للمؤمنين في حياتهم،به تزكو أعمالهم،وتضاعف جهودهم،وأجورهم،وتزداد فاعليتهم،ويشاركون في مجالات شتى في العمل،يريدون رفعة الإسلام وعزته.

وبالإخلاص،تكون الأقوال والأعمال،وتكون العبادة والطاعة،وبالإخلاص يكون التصديق بسنة الرسول"ومن ثم العمل بها، وبالإخلاص يكون التعليم،والتعلم،والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر،والإنفاق في سبيل الله،والجهاد في سبيل الله،والبذل،والعطاء،والتضحية،وصلة الرحم،وبالإخلاص يكون التحاب في الله والقيام بحقوق المسلم،والحفاظ عليها،وبالإخلاص تكون مرعاة حق الجار،ونصحه ومعاونته،والأخذ على يديه إذا فرَّط،والسؤال عنه،وغض البصر عن محارمه،وبالإخلاص تكون الرحمة والشفقة على المساكين،ومواساة الأيتام والأرامل،حتى أنك تفرغ من دلوك في دلو أخيك تؤجر على ذلك، بل الأعظم من ذلك أن تبسمك في وجه أخيك صدقة إذا ابتغيت بها وجه الله تعالى."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت