الصفحة 20 من 52

ثَمَّ عُرف فلا يصح أن يجري في فهمها على ما لا تعرفه )) [1] فبدل التجني على القرآن الكريم ووصم لغته بالخروج عن مقتضيات النحو العربي وضوابطه كان من باب أولى البحث في معهود العرب في الخطاب الذي يستغرق مجموع الأنماط والأساليب الخطابية التي عرفتها العرب في الاتصال بلسانها العربي والعلم (( إنما خاطب الله العرب بلسانها، على ما تعرف من معانيه ) ) [2] .

(1) الموافقات للشاطبي 3/ 82.

(2) الشافعي. الرسالة ص 51 - 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت