36-باب بيان ما أعد الله تعالى للمؤمنين في الجنة
الأمر الرابع: حضور بعض الحلقات العلمية التي يقوم بها بعض العلماء والدعاة إلى الله، لتزداد علما من أهله، فالمسلم في حاجة إلى شيخ يصقل قلبه بالإيمان، ويغذي عقله بالعلم النافع، وهو ماكان يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم مع أصحابه، والصحابة مع التابعين، وهكذا...ويمكن الاستفادة من بعض المعسكرات والمخيمات الصيفية التي تهتم بالتربية والتعليم والثقاة والرياضة وغيرها مما فيه فائدة.
الأمر الخامس: القيام بتعليم الجهال أمور دينهم، وبخاصة فروض العين التي يجهلها أو يجهل تفاصيلها كثير من الناس، مثل أركان الإيمان وأركان الإسلام، مثل قراءة الفاتحة وبعض السور القصار من القرآن الكريم، وصفة الوضوء وصفة الصلاة، وغير ذلك مما يجب على المسلم.
الأمر السادس: القيام بالدعوة إلى الله وبيان الواجبات للناس وحثهم على فعلها وعدم التقصير فيها، توضيح والمحرمات وحثهم على تركها والابتعاد عنها، بل حثهم على نوافل الطاعات وترك مكروهاتها، ارتقاء بتقواهم إلى الأفضل لهم.
الأمر السابع: صلة الأرحام بزياراتهم ومواساتهم ماديا ومعنويا، وبخاصة الذين يسكنون بعيدا عن مقر عملك، لأن في الإجازة فرصة قد لا تتاح في غيرها... وإن كان ينبغي الحرص على صلتهم في غير الإجازات في حدود المقدرة.
الأمر الثامن: الصلح بين المتخاصمين من الأقارب وغيرهم، من الأزواج والآباء والأبناء والجيران، لما في ذلك من وقاية الأمة من التنازع والتقاطع والتدابر التي نهى الله تعالى عنها ورسوله، وفي ذلك من الأجر ما فيه، كما هو معروف من القرآن والسنة...