س 2 ما الفرق بين الترتيل والتدوير والحدر؟
س 3 ما هي الآية التي يندرج فيها الأنواع الثلاثة؟
الدرس الخامس
أحكام الاستعاذة
أوَّلًا: الاستعاذة لغة: الالتجاء والاعتصام والتحصُّن [1] .
واصطلاحًا: هي لفظ يحصل به الالتجاء إلى الله تعالى والاعتصام به من الشيطان [2] .
والصيغة المختارة لجميع القراء: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) . وورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتعوَّذ فيقول: (أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، مِنْ نَفْخِهِ وَنَفْثِهِ وَهَمْزِهِ) [3] .
حكم الاستعاذة [4] : اعلم أن الاستعاذة مستحبة قبل القراءة جهرًا؛ وقيل: واجبة، فيجهر بها القارئ ابتداء القراءة إذا كان بحضرة مستمع؛ وسواء كان في أوَّل سورة أو جزء أو آية، لا في أثناء دراسة، ويسر بها في الصلاة مطلقًا.
والاستعاذة مقيَّدة بالرواية، وذلك أنه روي عن أهل الحرمين والعراق والشام وغيرهم: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، وروي عن أبي عمرو: أعوذ
(1) ينظر: لسان العرب (3/ 498) ، مادَّة: (عوذ) .
(2) ينظر: المنير في أحكام التجويد (ص 29) .
(3) أخرجه البيهقي في السنن باب التعوذ بعد الافتتاح، من رواية ابْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ. ينظر: سنن البيهقى (2/ 434) ،ح 2448، سنن أبى داود (3/ 33) ،ح 764، مسند الطيالسي (1/ 49) ،ح 371، المعجم الكبير للطبراني (2/ 178) ،ح 1547. وقال عنه الألباني في (صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان) : صحيح لغيره. راجع: صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان (1/ 231) .
(4) ينظر: تحفة الطالبين في تجويد كتاب رب العالمين (ص 14 - 16) .