من الكتب الجيدة، التي تُعنى بتوجيه القراءات، بعبارة سهلة، مع خُلوّها من الرمز والإشارة، بحيث يفهمها كُلُّ طالب.
وهو يصلح للمبتدئين.
16- «المختصر الجامع شرح الدرر اللوامع في أصل مَقرأ الإمام نافع» للحاج سليمان بن عمر اميلودي.
«الدرر اللوامع في أصل مقرأ الإمام نافع» منظومة، اقتصر فيها مؤلفها أبو الحسن علي بن محمد الرباطي، المقرئ المعروف بـ [ابن بَرّي] على تبيين أصول وفرش قراءة نافع، من رواية راوييه «قالون» و «وَرْش» . ولها شروح عدّة، أحسنها «المختصر الجامع» للحاج سليمان بن عمر اميلودي. وهي تصلح للمبتدئين.
1- «مقدمة في أصول التفسير» لابن تيمية.
فريدة في بابها، عظيمة في موضوعها، صغيرة في حجمها، وهي قواعد كُليَّة، تُعين على فَهم القرآن ومعرفة تفسيره ومعانيه.
وهي من أهم وأعظم ما كُتِب في أصول التفسير، حوت على وجازتها مبادئ هذا العلم، وتطرّق فيها مؤلفها إلى مسائل مهمة يحتاج بيانها إلى مجلدات، فأتى فيها بالقول الفصل، والرأي السديد، والترجيح المفيد، أفاد منها كثير من العلماء.
وهي نفيسة جدًا، قد تداولها العلماء بالشرح والبيان والتقرير.
وهي مناسبة للمتوسطين.
2- «البرهان في علوم القرآن» للزركشي.
كتابٌ حافل، من أوائل ما صُنِّف، ومن أجمعها، فريد في فنِّه، ومادتُه غزيرة، بعيدٌ عن الحشو والفضول، جمع عُصارة أقوال المتقدمين وصفوة آراء العلماء المحققين، وأضاف عليها، وحقّق مسائل كثيرة، أشبع الفصول، وجمع أشتات المسائل.
أشاد به السيوطي، وعدّه أصلًا من الأصول التي بنى عليهاكتابه «الإتقان» .
وهو مناسب للمتقدمين، وقد مشى على طريقة «الأشاعرة» في الصفات.
3- «الإتقان في علوم القرآن» للسيوطي.
كتاب جامع، ومن أشمل ما أُلِّف، ويُعتبر بحق دائرة معارفٍ لعلوم القرآن، إذْ هو كثير الفوائد والإتقان.