يعتبر من أجمع وأدق الكتب المعاصرة.
7- «التجويد الميسّر» لعبد العزيز القارئ.
وهو عبارة عن قواعد لقراءة القرآن الكريم، برواية حفص عن عاصم، جعله مصنِّفه في أسلوب ميسر لعامة المبتدئين دون إخلاص أو تقصير؛ تتيح لكل قارئ فهم هذا الفن وتطبيقه بدون عناء.
وفي آخره تمرينات عامة صوتية مسجّلة بصوت المؤلف على أشرطة صوتية، تُطلَب مع الكتاب.
8- «قواعد التجويد» لعبد العزيز القارئ.
وهو عبارة عن قواعد لقراءة القرآن الكريم، برواية حفص عن عاصم.
جعله مصنِّفه في أسلوب ميسّر للمتوسطين.
9- «مجموعة التجويد» لعبد العزيز القارئ.
جمع فيه مؤلفه أحسن ما نُظِم في قراءة حفص عن عاصم، من المنظومات المعتمدة، مثل «رائية أبي مزاحم الخاقاني» ، و «نونية علم الدين السخاوي» .
فحقّقهما،وشرحهما شرحًا مستوفيًا،وهي نافعة ومهمة للمتقدِّمين والمتخصّصين.
10- «غاية المريد في علم التجويد» لعطية قابل نصر
تميّز بالشمول لأحكام التجويد، برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية، ليس بالطويل الممل، ولا بالمختصر المُخلّ، توخّى فيه مؤلفه الاختصار، وراعى فيه سهولة الأسلوب وإيجاز العبارة، ووضوح اللفظ، ودقّة التنسيق.
اهتم فيه مؤلفه بأن يطابق منهج الكليات المتوسِّطة ومعاهد التجويد والقراءات، وهو كتاب نافع.
11- «الملّخص المفيد في علم التجويد» لمحمد أحمد معبد.
كتاب مفيد، شرح فيه أحكام التجويد، وجمع فيه أهم قواعده وأجل فوائده، بأسلوب سهل ميسور، وجعلها في سؤال وجواب، وتمارين محلولة، وأخرى مطلوب حلُّها من القارئ.
امتاز بعذوبة تراكيبه، وإيجازه في مواضع يحسن فيها الإيجاز، وإسهابه في مواضع يحسن فيها الإسهاب.
اقتصر فيه على ما ورد لحفص عن عاصم من طريق الشاطبية.
والكتاب يصلح تدريسه في مراكز تحفيظ القرآن الكريم، وقد قُرِّر تدريسه في بعض الدول.